• عمر العبد اللات.. غنى للجيش المصري وهذا ما قاله عنه أحمد بدير

    01:48 م الأحد 13 أكتوبر 2019

    كتبت- منى الموجي:

    شهدت الندوة التثقيفية الحادية والثلاثون للقوات المسلحة، المُقامة حاليًا في مركز المنارة بالتجمع الخامس، فقرة فنية شارك فيها عدد من الأطفال، إلى جانب عدد من الفنانين، بينهم: الفنان حكيم، الفنانة مروة ناجي، والفنان الأردني عمر العبد اللات، الذي قدم أغنيته "يُحكى أن" من كلمات مهدي الشيخ وألحانه، وأهداها للجيش المصري.

    هو عمر حسين العبد اللات، ملحن ومغنٍ أردني، ولد في 15 أكتوبر 1972، بمدينة السلط بمنطقة ماركا الشمالية، عرف طريقه لعالم الموسيقى في عمر التاسعة من خلال إحياء الأفراح، واشتهر بغنائه الأغاني التراثية الأردنية، واللون الشعبي والوطني الذي يتميز بالطابع البدوي.

    حقق شهرته الواسعة في بداية مشواره نهاية الثمانينيات من خلال أغنية "هاشمي هاشمي" عن الملك الحسين بن طلال، يقول فيها "هاشمي هاشمي وأنا أشهد هاشمي ينصرك ربي أبوعبدالله يالهاشمي"، وبعدها انضم لفرقة معان الشعبية، ثم قدم مطلع التسعينيات أغنية "يا سعد".

    من أشهر أغانيه الوطنية "جيشنا جيش الوطن"، "كيف الهمة"، "جيش الأبطال"، ولفلسطين غنى "قادم قادم" و"إحنا فلسطينية".

    عمر يعد قاسمًا مشتركًا في عدد كبير من الأوبريتات، التي تتحدث عن العروبة والوطن العربي، بينها "الضمير العربي"، "صوت السلام"، "الحلم العربي"، و"بغداد لا تتألمي".

    عمر قدم ألحانًا لكبار نجوم الغناء في مصر والعالم العربي، من أشهر ألبوماته "خد الرمان، هوانا هاشمي، الوداع".

    عمر عُرف عنه حبه الشديد لمصر وشعبها، وعن أغنيته "يُحكى أن" وهي من ألحانه، قال في حوار أجراه لبرنامج "مساء DMC": "الفكرة جاءت للتعبير عن بطولات الجيش المصري في سينا، لما بشوف شهيد مصري والله بتألم، وبتأثر بأن فيه امرأة أصبحت أرملة وأطفال أصبحوا يتامى من وراء الإرهاب الظالم، ولما أشوف الجيش بيدافع بشراسة وأشوف أبطال مصر بتأثر كإني بشوف الجيش الأردني".

    وتابع "مصر قدمت للوطن العربي كل شيء جميل ووقفت معانا كلنا، وما بننسى وقفاتها كأردنيين، وتربطنا علاقة طيبة جميلة جدا من زمان، والجالية المصرية عندنا في الأردن بيننا محبة ربنا أعلم بيها، وما بينا تأشيرات دخول".

    وشدد على أن الغناء لمصر وجيشها العظيم الذي يدافع عن كل الوطن العربي شرف كبير، ولم يكن الهدف من وراء تقديمه لـ"يُحكى أن" تحقيق شهرة، موضحًا "صحيح كانت أمنيتي أجي على مصر وأقدم فني ورسالتي لكن مع هذه الأغنية لم يكن هذا هدفي".

    عمر تربطه علاقة صداقة بالفنان أحمد بدير، الذي قال عنه "عمر مصري حتى النخاع واشتركنا معا في أوبريت عن الوطن العربي، ووجدته فنانا وإنسانا ومضيافا وكريما، يحب مصر مثل أبنائها المخلصين، وليس غريبًا عليه أن يقدم هذه الأغنية ويهديها للشعب المصري؛ لأن مصر في دمه".

    إعلان

    إعلان

    إعلان