ألبومات الصيف في عيون شاعر وملحن وناقد

03:02 م الجمعة 20 سبتمبر 2019

كتب - مصطفى حمزة:

شهدت الساحة الغنائية هذا الصيف طرح 10 ألبومات غنائية، بمعدل يقترب من 120 أغنية من بينها أغانٍ طرحها مطربوها ومطرباتها منفردة، إضافة لعودة نجومٍ طالت غيبتهم ومنهم مصطفى قمر، هيثم شاكر، وفريق واما، وإثارة آخرين الجدل، وفي مقدمتهم عمرو دياب وأصالة.

"مصراوي" سأل ناقدًا وشاعرًا غنائيًا وملحنًا وموزعًا موسيقيًا عن آرائهم في حصاد الموسم الغنائي، وجاءت إجاباتهم كالتالي:

حصان عمرو دياب الرابح

الشاعر الغنائي صلاح عطية عقب، وقال: يوجد كم كبير من الألبومات نسبيًا بعكس السنوات السابقة، إلا أن عددًا قليلا لا يتعدى أصابع اليد الواحدة الذي استطاع لفت نظر الجمهور، رغم التكاليف العالية التي أنُفقت على صناعة تلك الألبومات، والأسماء الشهيرة لصناع الأعمال، وعاب ألبوم رامي صبري "فارقة معاك"، إنه لحن 9 أغانٍ بنفسه من ضمن 12 أغنية، وبغض النظر عن موهبته إلا أنه كان من الأفضل الاستعانة بآخرين، بدلاً من التكرار".

وأضاف: "هيثم شاكر بعد غياب أكثر من خمس سنوات بألبومه "معرفة قديمة" ورغم اجتهاده فإنه لم يقدم جديدًا يستحق غيابه طوال تلك الفترة، ومن -وجهة نظري- أفضل أغاني الألبوم أغنية "كنت مداويني"، وكذلك مصطفى قمر بألبومه "ضحكت ليا"، لم يقدم ألبومًا بحجم نجوميته ونجاحاته السابقة، وأرى أن أصاله في ألبومها "في قربك" تقدم أشكالاً موسيقية تبدو جديدة، ولكنها ليست بمستوى الغناء الطربي الذي قدمته، طوال مسيرتها الفنية ولذلك انتقدها الجمهور واتهمها بتقليد ستايل سميرة سعيد، ومن أنجح أغنيات الألبوم أغنية (جابو سيرته)". واختتم صلاح عطية بالقول: "تبقى أغنية (يوم تلات) للهضبة عمرو دياب هي الحصان الفائز في سباق الصيف".

( هتزهزه )

الملحن والموزع الموسيقي أشرف السر خوجلي من جهته عقب لـ"مصراوي"، قائلًا: "أرى أن عمرو على المستوى الموسيقي ميال أكثر بأعماله الجديدة إلى الفورمات الشرقية، وأيضًا على مستوى المواضيع، ولهذا بعد نجاح (يتعلموا)، وجدناه يطرح (يوم تلات) التي وجدت انتشارًا واسعًا حتى بين فئات عمرية شابة، وكذلك مصطفى قمر ظهر بشكل موسيقي جديدٍ وكلمات طازجة، مع ملاحظة أن ألبومات أغانيه أبرزت تطورًا كبيرًا على مستوى الفيديو ليركس".

ومن أبرز أعمال الموسم الأغاني التي طرحها المطرب مصطفى حجاج من ألبومه (هتزهزه)، وتؤكد صعود نجمه".

منير (شاعر المطربين)

الناقد الفني أحمد السماحي من جهته يقول: إن الأغنية المصرية والعربية الآن دخلت في "حيطة سد" ولم يعد فيها شيء جديد يغري المستمع أو يلفت نظره أو سمعه، والدليل على صحة كلامي أنه تم طرح "10" ألبومات غنائية من ثلاثة أجيال حتى الآن في موسم الصيف، ولم يحقق أي منها النجاح المرجو منه، وبدأ بألبوم " قصة حب" لرامي عياش في يونيو الماضي، وجاء أقل من العادي، وكذلك ألبوم المطرب كريم محسن "ابقى قابلني"، وحاول "رامي صبري" بألبومه "فرق معاك" أن يختلف عن السائد، فقدم تنوعًا موسيقيا لكن لم يساعده الكلام على الانطلاق أكثر من الشكل الذى ظهر فيه".

وأضاف السماحي: وجاء ألبوم "ضحكت ليا" لمصطفى قمر مخيبًا للآمال ولا يتناسب مع فترة غيابه، وبالتالي لم يترك أثرًا قويًا يتناسب مع فترة الغياب، وكانت مفاجأة الصيف الجميلة في ألبومين الأول للمطرب هيثم شاكر "معرفة قديمة" يحمل قدرًا كبيرًا من الجمال، والمتعة والشجن، والقوة، من خلال تعاونه مع مجموعة من أفضل الشعراء والملحنين والموزعين، الذين وقفوا بجواره وساندوه، فقدم تنوعًا موسيقيًا رائعًا، والألبوم الثاني للمطرب الشاب "محمد شاهين" نجم ستار أكاديمي، فأعادنا بأغنيات ألبومه للغناء الطربي الشعبي الجميل، وقدم "فريق واما" ألبومًا جيدًا يتناسب مع موسم الصيف، لرسم حالة من البهجة على من يستمع إليه".

السماحي اختتم بالقول: "أما "عمرو دياب" فلم يطرح حتى الآن ألبومه "أنا غير"، وإن كان طرح أغنيتين هي "بحبه" و"يوم تلات"، وننتظر طرح الألبوم كاملا حتى تكتمل الصورة؛ لأنه من خلال الأغنية التي طرحها وهي "يوم تلات" أهان المرأة وحط من قدرها وأساء لها جدًا وأظهرها كسلعة، حيث ظهر كهارون الرشيد تتخانق وتتخاطفه ثلاث فتيات وهو محتار في الاختيار بينهن، وفقدت "أصالة" هويتها الغنائية، فأحبت أن تتمرد على لونها الغنائي الكلاسيكي، وبذلت مجهودًا كبيرًا لتغيير أدائها الصوتي، فقدمت أغاني إيقاعية وسريعة لا تتناسب ولا تتلاءم مع طريقة وصوت أصالة القوي الطربي.

أما "الكينج" محمد منير فأمتعنا بأكثر من أغنية في الفترة الأخيرة منها "مهموم" حيث حافظ من خلال الأغنيات التي قدمها على صوته العذب الجميل، واختياراته الغنائية الرائعة التي تليق بمشواره، وتجعله بحق شاعر المطربين".

إعلان

إعلان

إعلان