• شائعه أم حقيقه: غرام عبدالحليم حافظ بوردة الجزائرية

    02:51 م الأربعاء 21 مارس 2012
    شائعه أم حقيقه: غرام عبدالحليم حافظ بوردة الجزائرية

    تقرير - خالد فؤاد:

    نعم كانت هناك علاقة حب قوية وعنيفة جمعت عبدالحليم حافظ بالمطربه وردة الجزائرية !

    تلك هى القنبلة التى قام بتفجيرها الاعلامى الكبير وجدى الحكيم قبل أيام قليله من قدوم الذكرى الـ 35 عاما لرحيل العندليب الاسمر .. وهو كلام يقال لأول مره؛ حيث لم يسبق لأحد التطرق إليه من قبل، رغم ماظل يروى طيلة السنوات

    الماضية عن غراميات عبد الحليم حافظ سواء بفنانات او نساء من خارج الوسط .

    وتنبع خطورة وأهمية هذا التصريح إنه لم يأتى على لسان انسان عادى، بينما على لسان إعلامى كبير عرف لسنوات طويله بقربه الشديد من كلا الطرفين حليم ووردة .

    قال وجدى الحكيم ضمن ما قال أن وردة عاشت أيام قاسية وحزينة بعد رحيل العندليب، ووصل الأمر بها لإغلاق بيتها على نفسها بضعة أيام حزنا عليه لكونها لم تكن تتصور غيابه عنها بهذه السرعه .

    وحول ماتردد بأن هناك خلافات قوية كانت بينهما قال الحكيم: ''من يرددون هذا الكلام للأسف لايعرفون الحقيقه''، واختتم كلامه قائلا : ''وهذه شهادة للتاريخ'' .

    قارئة الفنجان

    ما قاله الحكيم لم يكن جديدا ومختلفا عن كل ما كان مشاعا لفترات طويلة دون أن يتم فيه الربط بين كليهما (حليم وورده) فحسب، بينما أيضا يتعارض مع ما كان يتردد عن وجود خلافات قوية بينهما بل ووصل الأمر لتأكيد الكثيرين على أن

    وردة هى التى قامت بالتخطيط للمقلب السخيف الذى تعرض له حليم فى أخر حفلاته (قارئة الفنجان)، حينما صعد أحد الاشخاص لخشبة المسرح وهو يرتدى ثوبا مرسوما عليه فناجنين شاى بهدف السخرية منه وإحراجه امام الجماهير .

    ترحيل ورده

    إلا إنه أى كلام الحكيم يذكرنا فى الوقت ذاته بما حدث فى منتصف الستينات، حينما صدر قرار ترحيل ورده من مصر فى أعقاب ما اثير عن علاقتها بالمشير عبد الحكيم عامر، وفوجئت ورده أول ما فوجئت بقيام إدارة المرور بسحب

    سيارتها، فلجأت للموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب الذى أدرك بحنكته وخبرته صعوبة الأمر، فتهرب منها فلجأت لعبدالحليم حافظ الذى أتصل بمدير قلم المرور فطالبه الرجل بالبقاء بجوار الهاتف .

    وفوجئ حليم بعد دقائق بصلاح نصر (رئيس جهاز المخابرات ) فى هذا الوقت بتصل به ويحذره من التدخل فى هذا الامر، وبعد أيام قليلة صدر قرار ترحيل وردة بشكل رسمى، فأصيبت بحالة من الهلع، وقامت بالاتصال بحليم وللمره

    الثانية وقع فى الخطأ؛ حيث قام بالأتصال بأحد رجال الشرطة الكبار .. ليجد بعد دقائق صلاح نصر يتصل به ويحدثه هذه المره بلهجه حادة تهديدية اختتمها بقوله له : ''التالته تابته ياحليم ''.

    ـ وهنا يفرض السؤال نفسه .. هل كان حليم يفعل هذا من منطلق حبه لها ؟ وهى كانت تلجأ له بحكم وجود علاقه غرامية بينهما نجح الاثنان فى اخفائها سنوات طويلة، حتى قام وجدى الحكيم بكشف النقاب عنها ؟!!!!

    اقرأ أيضا :

    إعلامي مصري : وردة الجزائرية أحبت ' حليم ' وحبست نفسها بعد موته

    إعلان

    إعلان

    إعلان