• حوار| سيد بدرية: "اتنصب عليا في مصر" وفيلمي مع جاكي شان يُطرح 2020

    06:12 م السبت 27 أبريل 2019

    حوار- مروان الطيب:

    حقق حلم طفولته وأصبح ممثلًا أمام نجوم هوليوود، شارك في بطولة عدد كبير من أشهر الأفلام التي أُنتجت في أكبر مراكز صناعة السينما في العالم، تجمعه علاقة وثيقة بألمع نجوم السينما العالمية، هو الفنان المصري سيد بدرية الذي جعل من هوليوود بوابة عبوره لعالم الفن.

    سيد بدرية ممثل مصري ولد في 4 يناير عام 1957 في بورسعيد كانت أولى مشاركاته السينمائية في هوليوود من خلال فيلم الدراما "Hotshot" عام 1986، ليختاره المخرج الألماني، رولان إيميريش للمشاركة بأحداث فيلمه "Independence Day" عام 1996، ليكون الفيلم هو انطلاقته الحقيقية هناك وبطاقة تعرف الجمهور الأمريكي عليه.
    شارك بعدها ببطولة عدد من الأعمال السينمائية الهامة منها فيلم الإثارة "The Insider" عام 1999 بطولة النجم الحائز على جائزة الأوسكار، آل باتشينو، وكان له نصيبًا بعدها بالظهور بعدد من الأعمال التجارية الناجحة، والتي وضع من خلالها بصمته، منها: فيلم "Iron Man" عام 2008، والمسلسل العالمي "Lost".

    موقع "مصراوي" أجرى حوارًا مع سيد بدرية، تحدث خلاله عن مشاريعه السينمائية المُقبلة، وعن مشاركته لأول مرة في مسلسل عربي سيتم عرضه بالماراثون الرمضاني المُقبل، وعلاقته بنجوم هوليوود ومشاركاته السينمائية معهم، إلى جانب فيلمه الأول مع نجم الأكشن العالمي جاكي شان بأحداث فيلم "Vanguard"، إلى الحوار..

    حدثنا عن تفاصيل فيلمك مع جاكي شان "Vanguard" ؟

    أواصل حاليًا تصوير عدد من مشاهدي الخارجية في الهند، ونصور منذ ثلاثة أشهر ما بين الهند والصين، والفيلم هو تعاوني الأول مع النجم جاكي شان، وأجسد فيه شخصية صديق جاكي شان الذي يعمل معه على مكافحة الإرهاب، ويسهل له الطريق ليدخل أحد المباني الأمنية لتنفيذ خطته، وسيتم عرضه بالتزامن مع اليوم القومي للصين عام 2020.

    مشوارك حافل بتعاونات مع كبار نجوم السينما في العالم.. كيف ترى ذلك؟

    عملت بالفعل مع عدد من ألمع نجوم السينما العالمية منهم آل باتشينو بفيلم "The Insider" عام 1999، ومع روبرت داوني جونير بفيلم "Iron Man" عام 2008، وهو ما وضع على عاتقي مسؤولية كبيرة في انتقاء الورق بعناية شديدة للغاية، وباتت بعض الموضوعات التي يتم طرحها عليّ لا تثيرني خلال الفترة الحالية، وكان اختياري لمشاركة جاكي شان بطولة فيلمه المُقبل هو أفضل الأعمال التي استقبلتها مؤخرًا.

    تحدثت عبر حسابك الرسمي على "فيسبوك" عن مشاركتك لأول مرة في بطولة مسلسل عربي.. ما هي التفاصيل؟

    بالفعل تعاقدت على بطولة مسلسل عربي يتم تصويره في تركيا، ولن أستطيع البوح بأي تفاصيل إلا بعد الانتهاء من تصوير المسلسل، ولكنني سعيد بمشاركتي الأولى بمسلسل عربي وسعادتي أكثر بعرض المسلسل بالماراثون الرمضاني المُقبل.

    لماذا لا تشارك بأي أعمال مصرية سواء أعمال تليفزيونية أو سينمائية؟

    لدي العديد من المشاكل الفنية مع عدد من المنتجين في مصر، وأرى أن السينما والمسلسلات المصرية لم تعد كما هي نظرًا لمعاصرتي عدد كبير من ألمع الكتاب والمخرجين المصريين خلال فترة مراهقتي ووجود فجوة كبيرة بين جيل من الكتاب والمخرجين الذين عاصرتهم وما يتم تقديمه الآن من أعمال "مبتذلة" وغير قيمة لا تلفت انتباهي بالمرة، وفي نفس الوقت لم أُطلب للمشاركة بأعمال سواء درامية أو سينمائية في مصر ولا أعلم ما السبب وتقدر تسأل المنتجين، و"اتنصب عليا في مصر أكثر من مرة بدون الدخول بتفاصيل".

    هل هناك أعمال أخرى منشغل بتقديمها الفترة الحالية؟

    نعم، هناك مسلسل كارتوني يتم عرضه على شبكة "Cartoon Network" وهو مسلسل "تفاح أند بصل".

    وماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

    لدي عدد من المشاريع السينمائية والتي لن أستطيع الكشف عن تفاصيلها إلا بعد بدء التصوير، يمكنني فقط الإشارة لوجود عمل سيجمعني بشركة "Netflix" خلال الفترة المُقبلة وسيكون مفاجأة، إذ تلقيت اتصالًا من الشركة المنتجة لبطولة فيلم تدور أحداثه حول عدد من المصريين يقومون بالبحث عن الآثار المصرية المسروقة حول العالم ومحاولة استعادتها، ومازلت أقوم بقراءة السيناريو الخاص بالفيلم ولم يتم حتى الآن الإعلان عن الأبطال المشاركين معي بالفيلم أو ميعاد بدء العملية الإنتاجية له والفيلم تحت عنوان مبدئي باسم "القناع".

    مؤخرًا تم طرح فيلم "أفينجرز: نهاية اللعبة" وحقق نجاحًا كبيرًا في مصر.. ما رأيك فيه؟

    الجمهور المصري ذواقة ودائمًا ما يجيد اختيار الأعمال التي تناسب ذوقه الفني، وهذا ليس بجديد فالشعب المصري يتسم بروحه الطيبة وقدرته على اختيار الأصلح له، ووجهة نظري أن هذا الشعب يستطيع أن يميز بين العمل الفني الجيد والمميز والأعمال الهابطة.

    ماذا عن عائلتك وكيف يرونك كنجم يعمل في صناعة السينما في هوليوود.. وهل تقبل بأن ينتمي أولادك للوسط الفني؟

    عائلتي فخورة بي بكل تأكيد، ودائمًا ما تعجبهم أدواري بالسينما، وألقى تشجيعًا كبيرًا منهم، لكن لا أقبل أن يشارك أولادي في أي عمل فني ولا أقبل بانتمائهم لهذا الوسط، نظرًا لما رأيته من معاناة في هذا المجال، وبالفعل كلهم شقوا طريقهم في مجالات أخرى.

    ألا تفكر في العودة إلى مصر؟

    لا أفضل العودة لمصر في الوقت الحالي، وعلى الرغم من كوني مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية طوال الوقت، إلا أن مصر تظل في دمي وهذا واضح من الفيديوهات التي أقوم بنشرها عبر حساباتي المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أقوم خلالها بالحديث عن مصر وعن ذكرياتي ببلدي بورسعيد، حتى أن هذه الفيديوهات أقوم بالإنفاق عليها من جيبي.

    إعلان

    إعلان

    إعلان