• في عيد ميلادها.. تيلدا سوينتون الأسكتلندية المتمردة

    04:07 م الثلاثاء 05 نوفمبر 2019

    كتبت- منال الجيوشي:

    كعادة نساء برج العقرب، نجدها مختلفة، قوية، مميزة، متمردة، وجذابة، إنها النجمة العالمية تيلدا سوينتون، التي تحتفل اليوم بعيد ميلادها الـ 59.

    ولدت "تيلدا" بالعاصمة الإنجليزية لندن، وهي من أصول أسكتلندية، كما أنها تنتمي لعائلة "سوينتون" العريقة، ورغم إنتمائها لعائلات تعرف بولائها للعائلة الحاكمة بإنجلترا، إلا أنها بطبيعتها المتمردة تقرر الإنضمام للحزب الشيوعي، ومن بعدها الحزب الاشتراكي الأسكتلندي.

    في عام 1985 بدأت حياتها الفنية، وكانت نموذجا ربما نسميه "مخيفا"، فأدائها يخطف الأنظار، وقوة حضورها قادرة على أن تسرق "الكادر" من أي نجم يقف بجوارها.

    جسدها النحيف، وملامحها المميزة، جعلها تقدم أدوارا مركبة، وتنجح باقتدار في تجسيدها، فنجدها على سبيل المثال تحصل على جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة في فيلم "مايكل كلايتون"، أمام النجم جورج كلوني.

    هذه النوعية من الأفلام أجادتها إجادة تامة، جعلها طيلة الوقت تبحث عما هو مختلف، وما يمكن أن تقدمه في كل خطوة تخطوها، بطريقة لا تجعل المشاهد يمل أبدا من أي شخصية تقدمها.

    لهذا ليس غريبا أن تظهر في دور "طبيب نفسي"، ضمن أحداث فيلم Suspiria، فكانت تخضع على مدار أربع ساعات متواصلة لمكياج، جعل الجميع لا يتخيل أن يكون هذا الطبيب هو تيلدا سوينتون.

    الجوائز التي حصلت عليها "تيلدا" طيلة حياتها، والجوائز التي رُشحت لها، وقيمة ما تقدمه من أفلام، تكشف ببساطة عن موهبة فذة، لا تهتم أن تظهر بمواصفات جمال -قد لا تتخلى عنها العديد من النجمات- ولا تهتم بتلك المعايير التي قد تشغل بال الكثيرات، وتكشف أيضا عن نجمة فريدة من العيار الثقيل.

    ببساطة تيلدا سوينتون نجمة عالمية لا تشبه أحد، أدائها صادق وساحر لدرجة تجعلها من أهم الفنانات اللاتي ظهرن طيلة تاريخ السينما.

    إعلان

    إعلان