الأموال لا تصنع التاريخ.. رهان الخليفي يسقط أمام "استاد رين" والبروفيسور يتأهب للإنقاذ

12:50 م الأحد 28 أبريل 2019
الأموال لا تصنع التاريخ.. رهان الخليفي يسقط أمام "استاد رين" والبروفيسور يتأهب للإنقاذ

ناصر الخليفي

كتب - محمد يسري مرشد:

مرة أخرى سقط باريس سان جيرمان بصورة غير مسبوقة فى عهد رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي على الرغم من الانفاق ببذخ ليفقد الفريق ليس حلمه الأوروبي فقط ولكن المحلي أيضاً بفقده الثنائية وتلقيه خسارة قاسية بخماسية.

وخسر فريق العاصمة الفرنسية من استاد رين الفرنسي لقب كأس فرنسا بضريات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2 لتتكهن وسائل الإعلام باقتراب الإطاحة بالألمانية توماس توخيل المدير الفنى للفريق وتحرك الخليفي للتعاقد مع الفرنسي المخضرم "البروفيسور" أرسين فينجر لنادي أرسنال.

الخليفي راهن على المدرب الألماني الشاب توخيل من أجل تحقيق حلمه فى الوصول بعيداً بدوري أبطال أوروبا للحد على وصفه فيه الثري القطري فى الـ 29 من نوفمبر الماضي بـ "المدير الفني الأفضل فى العالم".

وقال الخليفي عقب الفوز على ليفربول الإنجليزي 2-1 في الجولة الخامسة من مباريات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا :"أظهر باريس سان جيرمان مستواه الحقيقي في هذه المباراة وأظهر نجوم الفريق وجههم الحقيقي تحت قيادة هذا المدرب الرائع".

وأضاف "سان جيرمان رد على الجميع وأثبت مدربنا أنه الأفضل في العالم"

وجاءت خسارة الفريق الفرنسي من ضيفه مانشستر يونايتد وتوديعه لبطولة دوري أبطال أوروبا من (دور الستة عشر) لدوري الأبطال كصدمة لمالك النادي وتسببت -الخسارة- فى شرخاً بين الأخير والمدير الفني الشاب.

وقال الخليفي عقب الخروج الأوروبي " اتفهم الشعور بخيبة الأمل والإحباط لكن لايمكن أن نعتبر أن موسم الفريق انتهى، ما زلنا نخوض الدوري الفرنسي وكأس فرنسا".

وانتقد الخليفي توحيل علانية قائلاً "لا أفهم الطريقة التي لعبنا بها".

أثار الخروج الأوروبي لم يقتصر على تصريحات الخليفي الغاضبة بل لحقتها تقارير فرنسية تؤكد على ثورة داخل حديقة الأمراء من أجل تصحيح المسار.

وقالت صحيفة "ليكيب"الفرنسية بعد أقل من 24 ساعة من الخروج الأوروبي إن الخليفي يستعد لاجراء تغيرات واسعة داخل النادي ستشمل الإطاحة ببعض النجوم وفى مقدمتهم: كافاني وانخيل دي ماريا بالإضافة إلى اقصاء، انتيرو هنريكي مدير الكرة بالفريق .

وجاءت هزيمة باريس سان جيرمان بخماسية من ليل فى منتصف الشهر الجاري لتصنع شرخاً فى العلاقة عل الرغم من حسم الفريق للقب فى مواجهة موناكو.

والتقطت عدسات وسائل الإعلامة الفرنسية توجه توخيل عقب الخماسية إلى الخليفي الذى بدا غاضباً ولم ينظر فى وجه مدرب الألماني.

واشتكى توخيل من الحكم الفرنسي بينوا باستيان الذى أدار مباراة الخماسية وهو نفسه الذى أدارة مباراة باريس ضد جونجان في ربع نهائي كأس الدوري، التي ودع فيها النادي الباريسي البطولة بعد احتساب ركلتي جزاء فى الدقائق الأخيرة.

وبرر توخيل الهزيمة من ليل عقب نهاية المباراة بالغيابات التى ضربت فريقه قائلاً " إنه أمر لا يصدق، أملك 15 لاعباً فقط، كافاني غائب، وكذلك نيمار وودي ماريا ورابيو ولاسانا ديارا".

وكشف "سأتحدث مع الرئيس حول غياب رابيو رابيو لم اتحدث معه سابقاً لأننا كنا نفوز ولكن الأن سأتحدث".

تلميح توخيل إلى قضية رابيو اثبت بما لا يدع مثار للشك أن العلاقة بين الألماني ومالك النادي القطري وصلت إلى الطريق المسدود خاصة وأن قضية رابيو يوليها الخليفي أهمية خاصة ويديرها بنفسه.

تقلييم أظافر رابيو بدأت برفض الخليفي تجديد عقده نجمه الفرنسي الذي يبلغ من العمر 22 عاماً على الرغم من اهتمام عمالقة أوروبا بالتعاقد معه وعاقبه مالياً وابعده عن التدريب يريد الرئيس .

قناة "كنال بلوس" الفرنسية كشفت السبب "رابيو" ضغط على زر الأعجاب على تعليق نشره مواطنه باتريس إيفرا نجم مانشستر يونايتد السابق تعليقاً مهيماً لباريس عقب خروجه من دور الـ 8 لبطولة دوري أبطال أوروبا .

وجاءت الخسارة من رين وفقد فرصة تحقيق الثنائية بمثابة القشة التي قصمت ظهر "توخيل" فرحيله بات مسألة وقت بعد أن حقق نتائج اسوأ من سلفه أوناي إيمري.

إعلان

إعلان

إعلان