• تقرير.. 3 مشاهد.. أزمة الحلول المؤقتة في الأهلي إلى أين؟

    12:06 م الإثنين 31 ديسمبر 2018
    تقرير.. 3 مشاهد.. أزمة الحلول المؤقتة في الأهلي إلى أين؟

    كتبت- منة عمر:

    باتت سمة "الحلول المؤقتة" أمر بارز في قرارات الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة الأخيرة -باختلاف المدربين- ولعل ما يعاني منه الفريق الأحمر حاليًا من تذبذب النتائج أو خسارة لاعبيه بسبب الإصابات يعود لتلك الأزمة.

    تلك "الحلول المؤقتة" تم اللجوء إلي بعضها اضطراريًا للإيقاف أو الإصابة، والبعض الآخر بسبب النقص العددي في مركز معين أو قلة التدعيمات خلال فترة الانتقالات وإن كانت الأزمة الدفاعية التي ضربت صفوف الفريق الأحمر مؤخرًا أبرز المشاهد التي سنناقشها خلال التقرير الآتي:

    المشهد الأول

    بدأت أزمة "الحل المؤقت" في الانتقالات الصيفية لبداية موسم 2017/2018 بعد الموافقة على إعارة أحمد حجازي إلى صفوف وست بروميتش ألبيون والذي كان غيابه أحد أسباب خسارة دوري أبطال أفريقيا نسخة 2017 أمام الوداد المغربي.

    - وقت رحيل حجازي كان يمتلك الأهلي في صفوفه 5 لاعبين آخرين هم الثلاثي (سعد سمير- رامي ربيعة- محمد نجيب) مع تصعيد الثنائي أحمد رمضان بيكهام ومحمد عبد المنعم، واعتمد حسام البدري المدير الفني للفريق الأحمر في ذلك الوقت للمداورة بين (سعد- ربيعة- نجيب) إلا أن الإصابات التي توالت علي الثلاثي دفعت إدارة الأهلي للبحث عن "حل مؤقت" وهو الدفع بمحمد هاني وأيمن أشرف في مركزي قلب الدفاع لتعويض الغيابات حتى الميركاتو الشتوي.

    - خلال فترة الانتقالات الشتوية للموسم ذاته تعاقدت إدارة الأهلي مع محمود الجزار القادم كهرباء الاسماعيلية والبالغ من العمر 20 عامًا.

    الجزار لم يظهر سوى في مباراتين مع الأهلي (180 دقيقة) الأولى كانت أمام المصري بالدوري المحلي وفاز الأهلي 2-0، والأخرى أمام الترسانة بكأس مصر وفاز الأحمر بنتيجة 3-2، ما يعني أن الفريق لم يستفد من الصفقة بشكل أو بآخر وظلت المشكلة الدفاعية قائمة.

    - مع بداية موسم 2018/2019 ومع ولاية الفرنسي باتريس كارتيرون تعاقدت إدارة الأهلي مع صفقتين في مركز قلب الدفاع هما المالي ساليف كوليبالي القادم من مازيمبي وأحمد علاء لاعب الداخلية السابق.

    بداية كوليبالي مع الأهلي كانت جيدة إلى حد ما، فالمالي شارك مع الأهلي 20 مباراة (12 في دوري أبطال أفريقيا- 8 في بطولة الدوري) إلا أنه لم يعوض الفريق عن فقدان أحد أعمدته الأساسية خاصة بعد إصابة رامي ربيعة والتي استمرت لعدة أشهر وغياب نجيب ثم سعد سمير للسبب ذاته.

    أحمد علاء، شارك في ولاية كارتيرون خلال مباراة واحدة فقط كانت أمام الترسانة في كأس مصر ليجاوز زميله محمود الجزار لأول مرة بقميص الأهلي.

    عقب رحيل المدرب الفرنسي اعتمد محمد يوسف -المدير الفني المؤقت- للأهلي على خدمات صاحب الـ24 عامًا في 4 مباريات بواقع 333 دقيقة.

    المشهد الثاني

    مشكلة الظهير الأيمن التي ظهرت مؤخرًا وبالتحديد عقب إصابة أحمد فتحي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي.

    الجهاز الفني بقيادة كارتيرون اعتمد على محمد هاني -مركزه الأساسي- في مباراة الإياب بدوري الأبطال إلا أن المصائب لا تأتي فرادى ليتعرض هو الآخر للإصابة ويتم الدفع بكريم نيدفيد (لاعب الوسط) في مركز الظهير الأيمن.

    وعقب رحيل الفرنسي اعتمد محمد يوسف على نيدفيد في هذا المركز في أكثر من مباراة، وبعد تعافي هاني من الإصابة عاد للعب في مركز قلب الدفاع بجوار أحمد علاء (أيمن أشرف).

    ولم تشهد تدعيمات الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية تدعيم مركز الظهير الأيمن.

    المشهد الثالث

    لعل مركز صناعة اللعب هو أحد عناصر "القوة" في الفريق، والذي كان تحت رقابة عبد الله السعيد، وبعد أزمة اللاعب الأخيرة والتي تم على إثرها الموافقة على بيعه إلى صفوف الأهلي السعودي، تولى وليد سليمان (الجناح الأيمن) زمام الأمور في المركز رقم "10" وأبلى بلاءً حسنًا وتم ترشيحه لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا رفقة المصري محمد صلاح نجم ليفربول.

    أزمة مركز صناعة اللعب تمكن في عدم توافر بدائل لديها الخبرة الكافية، إلى جانب غياب ناصر ماهر لأسباب فنية الفريق الأحمر، لذلك كان اللجوء للاعتماد على وليد سليمان حلًا لا مفر منه.

    في الفترة الحالية بات يمتلك الأهلي بين صفوفه اللاعب ناصر ماهر بجانب عودة صالح جمعة (من صفوف الفيصلي)، بجانب ضم اللاعب محمد محمود والذي يجيد اللعب في مركز خط الوسط الهجومي بجانب صناعة اللعب والذي قد يصبح أحد الحلول المؤقتة في حالة غياب اللاعبين الأساسين للإصابة أو الإيقاف.

    إعلان

    إعلان

    إعلان