• تقرير.. بين الأجانب والدعم الخيالي.. الدوري السعودي يتطلع لموسم "تاريخي" جديد

    11:30 ص الإثنين 19 أغسطس 2019
    تقرير.. بين الأجانب والدعم الخيالي.. الدوري السعودي يتطلع لموسم "تاريخي" جديد

    صورة من حفل تدشين الدوري السعودي

    د ب أ:

    تتطلع جماهير كرة القدم السعودية إلى مزيد من الإثارة والمتعة خلال فعاليات الموسم الجديد للدوري السعودي (2019 / 2020) التي تنطلق يوم الخميس المقبل بمشاركة 16 ناديا مثلما كان عليه الحال في الموسم الماضي.

    وللموسم الثاني على التوالي، سيطلق اسم ولي العهد السعودي على المسابقة لتقام بمسمى "دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين" طبقا لما أعلنه الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية خلال حفل تدشين الدوري السعودي للموسم الجديد والذي أقيم الأحد بالصالة الرياضية المغلقة بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

    "الدوري مولع"

    وتنتظر الجماهير السعودية مزيدا من الإثارة والمتعة في الموسم الجديد بعدما اشتعلت المنافسة بشكل كبير في الموسم الماضي نتيجة التغيير الذي أجرته الهيئة العامة للرياضة السعودية في لوائح المسابقة والدعم الكبير الذي قدمته للأندية المشاركة فيها لتصبح المسابقة أكثر قوة إضافة للأرقام القياسية العديدة التي قدمتها على مستويات مختلفة منها القيمة السوقية وقيمة الرعاية وكذلك الحضور الجماهيري.

    وزادت القوة التنافسية في الكرة السعودية بعدما قدمت الهيئة في الموسم الماضي دعما استثنائيا للأندية السعودية استمر هذا العام بدعم أكبر بلغ 660 مليون دولار كدعم للأندية السعودية في تعاقداتها مع المدربين واللاعبين الأجانب وبناء أندية قوية على الصعيد الفني.

    وجاء الدعم الكبير من الهيئة العامة للرياضة بناء على ثقة كبيرة من الحكومة السعودية لتطوير كرة القدم التي تعد الرياضة ذات الشعبية الأكبر في المملكة وحتى تصل الأندية كافة إلى تنافسية عالية.

    وعبر الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية عن شكره وامتنانه للأمير محمد بن سلمان على دعمه لأندية دوري المحترفين الذي تجاوز 6ر1 مليار ريال لتطوير واستدامة العمل الإداري والمالي للأندية والوصول بالدوري السعودي إلى مصاف الدوريات العالمية.

    وأصبح الدوري السعودي للمحترفين منافسا على المراكز المتقدمة عالميا من حيث القيمة السوقية إضافة لارتفاع المستوى الفني للمسابقة حتى أصبح وسيلة جذب رائعة لمختلف عناصر اللعبة من مدربين ولاعبين وجماهير ليتقدم بثبات على طريق تحقيق هدفه في الدخول ضمن قائمة أقوى عشر دوريات في العالم.

    ويؤكد مسؤولو الاتحاد السعودي لكرة القدم، أنهم يستهدفون لتواجد المسابقة في مرتبة تنافس البطولات العالمية، بعدما أصبح الدوري السعودي هو الأقوى عربيا وأسيويا.

    وارتفعت القيمة السوقية للدوري السعودي لتتخطى نظيرتها في الدول الأسيوية المتميزة كرويا مثل اليابان وكوريا الجنوبية كما اقترب الدوري السعودي كثيرا من مثيله الصيني الذي يحتل الصدارة وأصبح على مسافة قريبة للغاية من الدوريات الأوروبية الكبرى.

    كما احتل الدوري السعودي في العام نفسه مرتبة متميزة ضمن قائمة الدوريات الأكثر قيمة للبث التلفزيوني والتي يتصدر القائمة الدوري الإنجليزي ويليه الدوري الألماني ثم الإسباني.

    تطوير الملاعب

    وكانت الهيئة العامة للرياضة قدمت حزمة كبيرة من الخدمات والتسهيلات لدعم تفعيل البيئة الحديثة لملاعب السعودية وتحسين تجربة المشجعين والمشجعات على حد سواء نظرا للزيادة الكبيرة في حضور الجماهير مباريات الدوري السعودي للمحترفين.

    وبدأت الهيئة بتطوير بيئة الملاعب والمنشآت الرياضية كالمضامير وتأهيل مداخل ومسارات ذوي الإعاقة وإعادة تأهيل غرف تغيير الملابس للاعبين ومداخل غرف اللاعبين وتهيئة المراكز الإعلامية، وإعادة تأهيل غرفة المؤتمرات الصحفية للملعب، وتطوير الشوارع وإعادة تأهيل غرف الإحماء وتطوير العزل للمباني.

    وذكر الحساب الرسمي للهيئة العامة للرياضة عبر موقع التواصل الاجتماعي على الانترنت "تويتر" ان خلال حفل تدشين انطلاق الدوري تم التأكيد على أن الهيئة طورت 10 ملاعب جديد لتكون على مستوى الحدث وهي ملعب الجوهرة المشعة وملعب مدينة الملك عبد العزيز ومعلب الأمير سلطان بن عبد العزيز، وملعب نادي الحزم وملعب مدينة المجمعة الرياضية وملعب مدينة الملك عبد الله وملعب الأمير محمد بن فهد وملعب الأمير عبد الله بن جلوي وملعب الملك فهد الدولي وملعب الأمير فيصل بن فهد.

    الجماهير

    كما استحدثت الهيئة منصة لبيع التذاكر إلكترونيا تتميز بحصول المشجع على تذاكر المباريات فور بدء بيعها عن طريق الأندية وربط التذكرة برقم المقعد ورقم موقف السيارة مرورا بالبوابات الإلكترونية لتوفر بهذا الكثير من الوقت والجهد على المشجعين.

    ورصدت الهيئة جوائز تشجيعية للجماهير بأكثر من 35 مليون ريال يجرى عليها السحب في نهاية كل مباراة لتزداد قوة جذب الجماهير لحضور المباريات.

    ورفع الحضور الجماهيري الكبير في الموسم الماضي القيمة السوقية للدوري السعودي للمحترفين بعد فتح المجال لحضور العائلات السعودية مباريات الدوري بشكل خاص لترتفع مؤشرات الجذب لعقود رعاية الدوري السعودي.

    أجانب الدوري السعودي

    109 لاعبين من أكثر من 40 جنسية.. للموسم الثاني على التوالي، سيكون مشجعو الدوري السعودي لكرة القدم على موعد مع تشكيلة كبيرة من أبرز النجوم الأجانب المحترفين في صفوف الأندية المتنافسة في البطولة.

    ورغم القرار الذي أعلن عنه الاتحاد السعودي لكرة القدم في مطلع يونيو الماضي بتقليص عدد اللاعبين الأجانب المحترفين في صفوف الأندية المشاركة بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين من ثمانية إلى سبعة لاعبين في كل فريق، ستشهد المسابقة أكثر من مئة لاعب أجنبي محترف في صفوف الأندية الـ 16 المتنافسة في البطولة.

    وبلغ عدد اللاعبين الأجانب في صفوف هذه الفرق الستة عشر حتى الآن 109 لاعبين من أكثر من 40 جنسية من القارات الست.

    وتستحوذ الكرة البرازيلية على أكبر عدد من مقاعد اللاعبين الأجانب في هذه الأندية برصيد 23 لاعبا مقابل 11 لاعبا من المغرب وعشرة لاعبين من الجزائر وثمانية لاعبين من تونس.

    مدربو الدوري السعودي

    فيما يسيطر أصحاب الجنسية البرازيلية على قائمة اللاعبين الأجانب الذين يخوضون فعاليات الموسم الجديد بالدوري السعودي لكرة القدم برصيد أكثر من 20 لاعبا برازيليا، ستكون للمدرسة التونسية النصيب الأكبر في قائمة مدربي المسابقة بالموسم الجديد.

    ومن بين 15 مدربا أجنبيا في البطولة بالموسم الجديد، يتواجد أربعة مدربين من تونس بنسبة 25 بالمئة من إجمالي عدد المديرين الفنيين بالمسابقة.

    وفي المقابل، تشهد باقي فرق البطولة ثلاثة مدربين من البرتغالي ومدربين من كل من كرواتيا ورومانيا ومدربا واحدا من كل من البرازيل وتشيلي والأرجنتين وألبانيا فيما يتواجد مدرب سعودي واحد فقط هو خالد العطوي المدير الفني لفريق الاتفاق.

    إعلان

    إعلان

    إعلان