-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
نشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك منشورًا دعت فيه متابعيها لمشاركة رؤاهم للنبي صل الله عليه وسلم في المنام، متسائلة عن تفاصيل الرؤيا: كيف كانت ملامحه، ماذا قال لهم، وكيف شعروا بعد الاستيقاظ.
ودعت "الإفتاء" الله عز وجل أن يرزق الجميع شرف رؤية النبي صل الله عليه وسلم في المنام وأن يجعلهم من أهل جواره في الجنة.
وعبر التعليقات، شارك العديد من المتابعين تجاربهم الروحية المميزة، معبرين عن شعورهم العميق بالسكينة والفرح عند رؤية النبي صل الله عليه وسلم، فقد رأت سميرة العوضي النبي على هيئة نور يسير فوق مروج خضراء، وكانت تسير خلفه لتشرف برؤيته، مؤكدة وضوح المروج وارتفاعها.
بينما شهد ياسر العربي رؤياه مرتين، مرة في سن 14 ومرة أخرى وهو أكبر سنًا، وعبرت شمس النهار عن شعورها بالدهشة والذهول حين رأت مجموعة من الناس مرتدين الأبيض يغنون، ثم حملها زوجها في النور كما لو كانت طفلة صغيرة.
ووصف محمد بن السيد السقا رؤيته للنبي في صحراء بجانب شجرة يزيل الورق والأتربة بيديه، دون أن يتمكن من رؤية ملامحه بوضوح، في حين رأت عليا توفيق النبي أبيض اللون، شعره أسود ناعم، مهيب وهادئ، وأكدت صعوبة وصف شعورها بالكلمات، أما أحمد سليمان فشارك رؤية ابنته ماريا البالغة سبع سنوات ونصف للنبي، إذ كان قوي البنية وجميلًا يرتدي الأبيض، وبجانبه رجل طويل له جناحان ابتسم لها رسول الله.
وفي سياق آخر، رأت نانا الزغبي النبي صل الله عليه وسلم، شابًا جميل الوجه، أبيض وبدون ذقن أو شارب، بينما شعرت غفرانك يا الله بالطمأنينة حين رأت النبي يمسك ذراعها في المسجد النبوي ويسألها عن سبب حزنها.
وحلم محمد الفالح بأنه حارس للنبي في الليل، وكان النبي يرتدي عباءة رصاصية ولحيته سوداء نصفية، لكنه جاء بدون صوت، في حين رأت سامية شبكة النبي يسير أمامها متجهًا إلى المسجد وهو مستعجل بسبب وجود أشخاص في انتظاره.
وعبرت نهلة محمود عن رؤيتها للنبي صل الله عليه وسلم، وهو يصلي في بيت مبني من الحجارة، مرتديًا جلبابًا وطاقية بيضاء، ولم تر وجهه بالكامل، بينما رأت نرمين السيد النبي يأخذ يدها ويضمها إلى صدره، وكان أطول منها وذو كتف عريض، وشهد يوسف أحمد حلمًا بالهجرة مع النبي في إحدى الغزوات، ولم يسمع خطبته لكنه شعر بقربه، في حين رآه سلمان خالد في منزله تحت البيت، وأخبره الناس أن النبي جاء خصيصًا إليه.
كما وصف محمد النشار رؤيته للنبي مع جبريل عليه السلام على البلكونة، وظهر وجهه يشع نورًا وطمأنينة، بينما رأت سارة إبراهيم النبي صغيرًا وهو يبتسم لها، ولم تظهر ملامحه بسبب النور المحيط به. وشهد مصطفى أحمد ليالي رؤية النبي في الصف الأول أثناء الصلاة، ولم يكن قادرًا على رؤية وجهه إلا للحظات أثناء تواجده في المستشفى، في حين رأت آمنة بهنسي النبي يأتي بها إلى المكان الذي سيكون فيها يوم القيامة.
وأكد عاطف حسن أن وصف النبي في الرؤيا لا يمكن التعبير عنه بسبب جماله، وأنه يجب ألا تقص الرؤيا إلا على من تحب، بينما رأى عمرو محمد النبي في المنام وركع عند قدميه الشريفتين وبكى بكاءً شديدًا.
وشهدت سليم حمزة حلمًا بأن النبي بجانب المسجد، وأكدت امرأة كبيرة أنه سيأتي، لكنه لم يظهر لها، في حين رأت نورهان الغرباوي رجلاً مسنًا ذو لحية طويلة، وأدركت في المنام أنه النبي ، وقال لها: "ربنا سيرفع الهموم عن كاهلك يا نورهان".
كما رآه محمد المصري مع الصحابة وهم يستعدون لغزوة، وكان يلبس جلبابًا ويحمل راية بجانبه، بينما حلمت نايرة محمد محمد بالنبي في بيتها، تسير خلفه بهرولة وتدعوه بالصلاة عليه، وشعرت بالفرح والدموع.
ورأت رادا جمال النبي يمشي على السحاب، وقريبًا منها، وقد شاهدت ملامح وجهه وشعره الطويل الأسود ودقنه الطويلة، وشهد علي عبد العظيم رؤية النبي من ظهره أثناء الوضوء في بيته، مرتديًا جلبابًا أبيض ناصع، مليئًا بالهيبة والوقار.
أما أحمد أبو إليزيد فقد حلم أنه يمسك يد النبي ويصلون معًا في المسجد الأقصى، ولم ير سوى ثيابه البيضاء، بينما رأى خالد إبراهيم النبي في مكان على البحر، مغلق بالزرع والأشجار، وكان الشيخ محمد متولي الشعراوي عند المدخل، لكنه لم يُسمح له بالدخول لأنه زعلان منه.
ويذكر أنه بالإضافة إلى التجارب الذي عرضناها، فإنه شارك الآلاف من متابعي دار الإفتاء المصرية بتجاربهم لرؤية النبي في المنام أيضًا، معبرين عن شعورهم بالفرح والسكينة والهيبة، ومشاركين تفاصيل ملامحه وأفعاله وردود أفعالهم عند الاستيقاظ.
اقرأ أيضًا:
المفتي يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية للتهنئة بعيد الفطر المبارك
المفتي يستقبل وفد الكنيسة الأسقفية لتقديم التهنئة بعيد الفطر المبارك