عمر الدماطي": إمبراطورية والدي انهارت "ليلة التأميم" وتقبله الأمر درس عظيم لي
كتب : داليا الظنيني
عمر الدماطي
كشف رجل الأعمال عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة شركة "دومتي"، عن تفاصيل مؤثرة من تاريخ عائلته، موضحاً أن والده خاض رحلة كفاح استثنائية بدأت بمواجهة الفقر رغم جذوره الثرية؛ حيث وجد نفسه فجأة مسؤولاً عن إعالة والدته وأشقائه عقب رحيل والده (الجد)، وهو ما حوّله من سليل عائلة غنية إلى شاب لا يملك شيئاً يصارع من أجل البقاء.
وقال الدماطي، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، إن تلك الضغوط المبكرة كانت هي الوقود الذي أشعل طموح والده، فنجح في تشييد صرح صناعي ضخم تخصص في محالج القطن وصناعات الزيوت والصابون، حتى استعاد مكانة العائلة الاقتصادية ووصل إلى أعلى مراتب الثراء مجددًا.
وأضاف رئيس شركة "دومتي" أن هذه الإمبراطورية التي استغرق بناؤها سنوات من الجهد، انهارت بالكامل في "يوم وليلة" عقب صدور قرارات التأميم في يوليو 1961، إذ استيقظت الأسرة لتجد كل ما تملكه قد آل إلى الدولة، ليعود والده مرة أخرى إلى نقطة الصفر بقلب راضٍ وإيمان تام.
وعن وراثة هذا الإصرار، أوضح عمر الدماطي أن مسيرة عائلته هي سلسلة لا تنتهي من "الوقوع والنهوض"، مشيرًا إلى أن العثرات القاسية والنجاحات الباهرة باتت تشكل الهوية الوراثية لآل الدماطي، وهو ما أكده تعليقًا على تساؤل لميس الحديدي حول "جينات العائلة" بالقول: "يبدو هذا فعلاً".
وتابع عمر الدماطي حديثه مؤكداً أن رؤية والده وهو يتقبل خسارة ثروته بالكامل بالصبر والعمل من جديد، كانت الدرس الأعظم الذي تعلمه في حياته، وهو ما جعله لا يخشى العثرات في مشواره الخاص مع "دومتي"، معتبرًا أن العمل بما يرضي الله هو الملاذ الوحيد للبقاء والنجاح.
اقرأ أيضًا:
السويدي: أكبر غلطة كانت التوسع دون دراسة مالية وإدارية كافية
أحمد السويدي: "بداياتي كانت بسيطة.. ولم أتوقع وصول الشركة لتقييم فوربس
من محل صغير إلى قلعة صناعية..أحمد السويدي يروي كواليس كسر احتكار "الحكومة" لسوق الكهرباء