من 5000 سنة .. كيف أصبح الكحك رمزا للأعياد في مصر؟
كتب : مصراوي
تناول الكحك في العيد
لم يكن العيد عند المصريين القدماء مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل كان موسما مليئا بالبهجة والفرح، وكان للكحك والبسكويت مكانة خاصة كرموز للاحتفال في عيد الفطر المبارك.
وفي هذا الصدد، أوضح مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار في تصريحات خاصة لـ "مصراوي" أن الأعياد كانت تسجل داخل المعابد المصرية فى صالات الاحتفالات أو تكتب على ورق البردى.
كيف كانت تسجل الأعياد في المعابد الملكية؟
كانت تحفظ في مكتبة المعبد "بر عنخ"، على غرار قوائم الأعياد المسجلة في المعابد الملكية خلال عصر الدولة الحديثة.
كيف كان الاحتفال بالعيد في عصر الدولة القديمة؟
الاحتفال بالعيد في عصر الدولة القديمة كان ذا طابع ديني، حيث كانت مظاهر الاحتفال تبدأ بذبح الذبائح وتقديمها كقرابين للإله، مع توزيع جزء منها على الفقراء، بينما يقدم الجزء الآخر إلى كهنة معبد الإله ليقوموا بتوزيعه أيضا.
لماذا كان سعف النخيل مميزا في الأعياد؟
سعف النخيل كان من النباتات المميزة في الأعياد، حيث كان يرمز إلى بداية العام ويعبر عن الحياة المتجددة، لأنه ينمو من قلب الشجرة.
وكان المصريون القدماء يتبركون به، ويصنعون منه ضفائر الزينة التي تعلق على أبواب المنازل، كما كانوا يوزعون ثماره الجافة كصدقة على أرواح موتاهم.
كيف كان يستخدم سعف النخيل في الاحتفالات؟
كان المصريين القدماء يصنعون من سعف النخيل أنواعا مختلفة من التمائم والمعلقات، التي كان الناس يعلقونها على صدورهم وحول أعناقهم خلال العيد، كرمز لتجديد الحياة وللحماية من العين الشريرة.
كيف كان يزين الكحك في الأعياد؟
يعد الكحك من أقدم العادات والتقاليد التى ظهرت مع الاحتفال بالأعياد، خاصة عيد رأس السنة صناعة الكحك والفطائر، ومع بداية ظهورها فى الأعياد، كانت تزين بالنقوش والتعاويذ الدينية.
كيف كان يحتفل المصريون القدماء بالعيد؟
كانت طريقة احتفال المصريين بالعيد تتضمن إعداد الكحك، الذي يعد من العادات الأصيلة والموروثة عن الأجداد، فقد ارتبطت الأعياد في مصر دائما بتحضير الكحك، وأصبحت هذه العادة حتى اليوم من أبرز سمات الاحتفال بالعيد.
ما السبب وراء تسمية الكعك بـ "القرص"؟
ترجع هذه العادة المصرية إلى العصور القديمة، حيث كان الكعك يعرف باسم "القرص"، لارتباطه في العقيدة بقرص الشمس، أحد مظاهر الكون المقدسة، ولذلك كان الكحك يأخذ الشكل المستدير الكامل، ويزين بخطوط مستقيمة تشبه أشعة الشمس الذهبية، لتجسيد فلسفة تمثيل الكحك على شكل القرص.
إلى من كان يقدم الكحك في مصر القديمة؟
كان يتم صناعة الكحك وتقديمه إلى المعابد وآلهتها وكهنة المعابد الجنائزية وعقيدة الملك المتوفى الذين كانوا مسئولين عن إحياء عقيدة الملوك أصحاب المقابر الملكية.
كيف كان يحضر الكحك التقليدي عند المصريين القدماء؟
كان يتم إعداد الكحك التقليدي بإضافة السمن إلى عسل النحل الصافي، ثم تسخين المزيج على النار قبل إضافة الدقيق وتقلب هذه المكونات جيدا حتى تتحول إلى عجينة متماسكة يمكن تشكيلها بأي شكل مرغوب، وبعد ذلك، يحشى الكحك بالعجوة، ويزين ببعض الفواكه لإضفاء الطعم والمظهر الجذاب.
هل كان الكحك يقتصر على الاحتفال بالأعياد فقط؟
لم يقتصر اهتمام قدماء المصريين بصناعة الكحك على الأعياد فقط، بل كان هناك نوع مخصص يقدم كقرابين عند زيارة الأقارب للمقابر
وكان هذا الكحك يشكل على هيئة تميمة "عقدة إيزيس"، ويوزع على روح المتوفى كتعبير عن البر والتقدير.
منذ متى ظهر الكحك في مصر القديمة؟
ظهر الكحك منذ أكثر من خمسة آلاف عام، وتفنن الخبازون في صنعه بأشكال متنوعة مثل المخروطي واللولبي والمستطيل والمستدير، كما كانوا يزينونه بنقوش تصل إلى حوالي 100 شكل مختلف، لتضفي عليه جمالا فنيا مميزا ويعكس مهارتهم وإبداعهم.
كيف تطورت صناعة الكحك عبر العصور؟
شهدت صناعة الكحك تطورا كبيرا على مر العصور، فقد كانت هذه العادة في الأعياد والمناسبات من أقدم ما أبدعه المصريون القدماء، وأطلقوا عليه اسم "القرص".
وارتبطت هذه العادة بالاحتفالات والأفراح عند الفراعنة وامتدت من عصر الأسرات الفرعونية عبر مصر القبطية والإسلامية وصولا إلى مصر فى القرن الحادى والعشرين.
اقرأ أيضا:
أغلى علب كحك العيد في 4 متاجر شهيرة.. لن تتوقع سعرها