إعلان

صحتك في رمضان | تقلص حجم العضلات عند التوقف عن التمرين.. إليك الأسباب

كتب : آلاء نبيل أحمد

08:00 ص 12/03/2026

الانخراط في النشاط البدني

تابعنا على

تتكوَّن العضلات نتيجة النشاط البدني المنتظم، ويظل الحفاظ على حجمها وقوتها مرتبطًا بممارسة التمارين بشكل مستمر، لكن عند التوقف عن التدريب تبدأ تدريجيًا في التراجع، وهو ما يعرف بـ الضمور العضلي نقلا عن "health.mail".

لماذا تحدث عملية ضمور العضلات؟



العضلات أنسجة قابلة للتكيف وتتغير وفق مستوى النشاط البدني. أثناء ممارسة التمارين، تتعرض الألياف العضلية لإصابات دقيقة، ويقوم الجسم بإصلاحها وزيادة حجمها لتحمل الضغوط المستقبلية، في عملية تُعرف باسم التضخم العضلي.


وعند التوقف عن التمارين، لا يتلقى الجسم الإشارات اللازمة للحفاظ على الكتلة العضلية، فتبدأ العملية العكسية.


الأسباب الرئيسية لفقدان العضلات:



توفير الطاقة: العضلات غير المستخدمة تتقلص لتقليل استهلاك الطاقة.


انخفاض تصنيع البروتين: التمارين تحفز نمو العضلات، وعند غياب النشاط تتسارع عملية تكسير البروتين.


تغير مستويات الهرمونات: النشاط البدني يعزز إنتاج هرمونات مثل التستوستيرون وهرمون النمو، وعند التوقف تنخفض مستوياتها مما يسرّع الضمور.


تراجع تدفق الدم: قلة الحركة تقلل وصول الدم إلى العضلات، ما يؤثر على تغذيتها وعمليات الأيض.

ما هي العوامل التي تسرع فقدان العضلات ؟


يمكن أن يؤدي التوقف عن التمارين لبضعة أسابيع إلى فقدان ملحوظ في حجم العضلات، خاصة لدى الرياضيين. كما تسرّع قلة الحركة بعد الإصابات أو العمليات الجراحية، نمط الحياة الخامل مثل الجلوس الطويل والعمل على الكمبيوتر، والتقدم في العمر عملية الضمور.

هل هناك طرق لإبطاء ضمور العضلات ؟


يمكن الحد من فقدان الكتلة العضلية عبر:
ممارسة تمارين خفيفة مثل المشي أو اليوغا بانتظام.


اتباع نظام غذائي غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن.


الحفاظ على النشاط اليومي من خلال الحركة المستمرة والأعمال المنزلية.


حتى النشاط البدني المعتدل يحافظ على قوة العضلات ويبطئ الضمور، داعمًا للصحة العامة ومقللاً من خطر الإصابات.

أقرأ أيضًا:

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان