"شق البطيخة" و"أبو دلاية".. حكاية أشهر فوانيس رمضان
كتب - محمود عبده:
فانوس رمضان
تزداد حركة البيع والشراء في الأسواق مع اقتراب شهر رمضان، حيث تتصدر الفوانيس واجهات المحال بألوانها الزاهية وتصميماتها المتنوعة.
وبين الأشكال الحديثة التي تعتمد على الإضاءة والموسيقى، تظل الفوانيس الكلاسيكية حاضرة بقوة، محافظة على مكانتها في قلوب المصريين لما تحمله من طابع تراثي وأسماء مميزة ارتبطت بذكريات الطفولة وليالي الشهر الكريم.
أسماء ارتبطت بالتاريخ والشكل
ويأتي في مقدمة الفوانيس التراثية فانوس الملك فاروق، الذي ظهر في عهد الملك فاروق، وحمل اسمه تخليدا لتلك الحقبة، ويتميز بتصميم معدني مزخرف يعكس الطابع الملكي، وفقا لحديث سيد غنيم صاحب محل فوانيس بالقاهرة في تصريحاته لـ "مصراوي".
ومن الأسماء الشائعة أيضا "أبو عيال" و"المسدس" و"الصاروخ" الذي سمي بهذا الاسم لتشابهه مع شكل الصاروخ، إضافة إلى "أبو دلاية" و"فاروق الكبير".
كما تحظى بعض التصميمات الهندسية بشعبية واسعة، مثل فانوس اللوتس المستوحى من الزخارف الفرعونية، و"المخمس" الذي يعتمد على زوايا محددة، و"النجمة" المصمم على هيئة نجمة، و"البرج" الذي يتميز بارتفاعه اللافت.
وتضم القائمة كذلك "أبو لوز" بتصميمه التقليدي، و"شق البطيخة" نصف الدائري، و"النجفة" الذي يتدلى كسقف مضيء، و"عفركوش" المستوحى اسمه من شخصية العفريت في فيلم الفانوس السحري، إضافة إلى "أبو حشوة" و"أبو شرف".
أصل الحكاية الفانوس
تشير روايات تاريخية إلى أن كلمة "فانوس" ذات أصل إغريقي وتعني وسيلة للإضاءة.
وأما ارتباط الفانوس بشهر رمضان فيعود إلى العصر الفاطمي في مصر، حين خرج المصريون لاستقبال الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ليلا حاملين الفوانيس لإضاءة الطريق، بأمر من القائد جوهر الصقلي.
ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس رمزا أساسيا من رموز الشهر الكريم، وانتشرت صناعته في مختلف الدول العربية، ليبقى حتى اليوم قطعة تراثية تجمع بين الأصالة والبهجة، وتضيء ليالي رمضان بروح الماضي وجمال التفاصيل التقليدية.
أقرأ أيضًا:
كيف يؤثر صيام رمضان على جسمك؟
خبيرة إتيكيت تكشف أسرار نجاح عزومات رمضان
لحرق الدهون.. ما هي الساعة الذهبية في شهر رمضان؟
سر نجاح الصيام المتقطع.. دراسة تكشف الفوائد
قبل ما تصومي رمضان.. هذه الحالات الصحية تمنع الحامل من الصيام