إعلان

ما الحكمة من صلاة التهجد ولماذا شُرعت؟.. الشيخ أحمد خليل يوضح

كتب : محمد قادوس

07:10 م 09/03/2026

صلاة التهجد

تابعنا على


ضمن بيان الأحكام الشرعية الخاصة برمضان 2026، ومع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، يكشف الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، الحكمة من صلاة التهجد ولماذا شُرعت؟

أكد أحد علماء الأزهر الشريف، أن صلاة التهجد من أعظم العبادات التي تقرب العبد إلى الله تعالى، لما فيها من خلوة صادقة بين العبد وربه في وقت يغفل فيه كثير من الناس عن الطاعة والذكر، موضحًا أن هذه الصلاة تحمل معاني عظيمة من الإخلاص والخضوع والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريح خاص لمصراوي، أن الحكمة من صلاة التهجد أنها عبادة تقوم على مجاهدة النفس وترك الراحة في وقت النوم من أجل الوقوف بين يدي الله، وهو ما يربي في قلب المسلم الإخلاص والصدق في العبادة، كما أنها من أسباب رفعة الدرجات ومغفرة الذنوب، مستشهدًا بقوله تعالى: «ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا».

وأشار إلى أن صلاة التهجد كانت فرضًا على النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر، ثم خفف الله تعالى عن الأمة فجعلها نافلة عظيمة الأجر، مبينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليها دائمًا ويحث أصحابه عليها لما فيها من خير وبركة وقرب من الله عز وجل.

وأضاف أن من حكم صلاة التهجد أيضًا أنها تمنح القلب سكينة وطمأنينة خاصة في جوف الليل، حيث يكون العبد أقرب إلى حضور القلب والخشوع في الدعاء والذكر، كما أنها وقت
مبارك تتنزل فيه الرحمات ويستجيب الله فيه الدعاء، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له».

وبيّن الشيخ أحمد خليل أن المحافظة على صلاة التهجد ولو بركعات قليلة تعد من أعظم أسباب القرب من الله تعالى، مؤكدًا أن المسلم إذا اعتاد قيام الليل وجد أثره في صلاح القلب واستقامة السلوك وزيادة الإيمان، لأنها عبادة تجمع بين الإخلاص والخشوع والرجاء في رحمة الله سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضاً:

موعد الليالي الوترية في العشر الأواخر.. ونصائح مهمة من الإفتاء

منها حكم إفطار أصحاب المهن الشاقة.. 3 أحكام مهمة عن الصيام يوضحها علي جمعة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان