ما حكم استمرار العلاقة الزوجية بعد أذان الفجر والاغتسال من الجنابة؟.. أمينة الفتوى تجيب
كتب : محمد قادوس
الدكتورة زينب السعيد أمينة الفتوى
في إحدى الفتاوي المتعلقة بالعلاقة الزوجية في رمضان..أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الشرع إذا أذّن أذان الفجر وكانت العلاقة الزوجية قائمة بين الزوجين، موضحة أن الواجب في هذه الحالة هو إنهاء العلاقة فور سماع الأذان، مؤكدة أنه إذا التزم الزوجان بإنهاء العلاقة عند الأذان، فإن صيامهما يكون صحيحًا ولا إثم عليهما، ويبدآن صيام اليوم بشكل طبيعي دون حرج.
وأوضحت أمينة الفتوى، خلال حوارها بحلقة برنامج" فقه النساء" المذاع على قناة" الناس": أنه إذا سمع الزوجان أذان الفجر واستمرت العلاقة بعد سماع الأذان، فإنهما يكونان قد وقعا في الإثم، لأنهما تعمدا إكمال العلاقة بعد دخول وقت الصيام، وفي هذه الحالة يجب عليهما قضاء هذا اليوم، وتجب الكفارة كذلك بسبب تعمد إفساد الصيام بعد تحقق دخول الوقت.
وبيّنت السعيد أن هذه المسألة تشبه تمامًا من يكون في السحور، ثم يسمع أذان الفجر ويتعمد الاستمرار في الأكل أو الشرب ظنًا منه أن الوقت ما زال متاحًا طالما الأذان لم ينتهِ، مؤكدة أن هذا اعتقاد خاطئ، وأن الواجب هو الامتناع فور سماع الأذان، ومن يستمر بعده يكون قد أفسد صيامه، ويجب عليه قضاء هذا اليوم.
وأكدت أمينة الفتوى أن سماع الأذان هو علامة دخول وقت الصيام، ولا يجوز تجاوزه سواء في الأكل أو الشرب أو العلاقة الزوجية، مشددة على أن تعمد المخالفة بعد الأذان يُرتب إثمًا شرعيًا، ويوجب القضاء، وتجب معه الكفارة في حالة الجماع.
وأوضحت السعيد أن الاغتسال من الجنابة لا يُشترط أن يكون قبل أذان الفجر، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدركه الفجر وهو جنب من زوجاته ثم يغتسل ويصوم، مؤكدة أن من أذن عليه الفجر وهو جنب فصيامه صحيح، ويغتسل بعد الأذان ولا حرج عليه، ولا يؤثر ذلك في صحة الصيام.
اقرأ ايضًا:
علي جمعة يوضح أحكام الصيام و4 شروط توجبه شرعًا
ما حكم تأخير الصلاة عن أول الوقت لأدائها في جماعة؟.. الإفتاء توضح
هل عليه فدية؟.. حكم من نوى الصيام في شعبان ولم يستطع