إعلان

رمضان في حياتهم: (14) التابعي الجليل حماد بن أبي سليمان

كتب- إيهاب زكريا:

01:56 ص 28/05/2019 تعديل في 29/05/2019

سير أعلام النبلاء

تابعنا على

يستعرض مصراوي خلال أيام شهر رمضان المبارك، كيف كان الصحابة والتابعون والسلف الصالح يقضون نهارهم وليلهم في شهر القرآن وخير شهور العام، استنادا لما ورد في الروايات والكتب الصحيحة.. ويرصد كيف كان رمضان في حياة التابعي الجليل حماد بن أبي سليمان

العلامة الإمام فقيه العراق، أبوإسماعيل بن مسلم الكوفي مولى الأشعريين، أصله من أصبهان.

روى عن أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي، وهو أنبل أصحابه وأفقههم، وأقيسهم وأبصرهم بالمناظرة والرأي، وحدث أيضا عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي وجماعة. وليس هو بالمكثر من الرواية؛ لأنه مات قبل أوان الرواية، وأكبر شيخ له: أنس بن مالك، فهو في عداد صغار التابعين.

وقال أبو حاتم الرازي: هو مستقيم في الفقه.

وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت ربما تعتريه موتة وهو يحدث.

وبلغنا أن حمادا كان ذا دنيا متسعة، وأنه كان يفطر في شهر رمضان خمسمائة إنسان، وأنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم. (سير أعلام النبلاء الجزء الخامس ص: 231، 4، قرنه م)

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان