التمر عند الإفطار.. ماذا يحدث لجسمك بعد أول حبة؟
كتب : مصراوي
التمر
كتب - محمود عبده:
يبدأ الجسم فور أذان المغرب مرحلة انتقالية حساسة، ينتقل فيها من حالة الصيام الطويل إلى استقبال الغذاء من جديد.
وفي هذه اللحظة، يحتاج إلى مصدر طاقة سريع يعيد توازنه دون إرهاق المعدة أو إرباك مستوى السكر في الدم، وهنا يبرز التمر كخيار مثالي لبدء الإفطار بطريقة صحية.
ووفقا لموقع Cleveland Clinic، فإن السكريات الطبيعية في التمر تمتص سريعا وتساعد على رفع مستوى الجلوكوز في الدم بشكل تدريجي، ما يعيد النشاط دون التسبب في اضطراب حاد بمستويات السكر.
ماذا يحدث داخل جسمك بعد أول حبة تمر؟
تعويض فوري للطاقة
بعد ساعات من انخفاض مخزون الجلوكوز، يحصل الجسم على دفعة سريعة من السكريات الطبيعية "الجلوكوز والفركتوز".
وهذه السكريات تنتقل مباشرة إلى الدم، فتقلل الشعور بالإرهاق والدوار والصداع.
استعادة نشاط الدماغ
المخ يعتمد بشكل أساسي على الجلوكوز كمصدر للطاقة، لذلك بعد تناول التمر، يتحسن التركيز والانتباه تدريجيا، ويقل الإحساس بالتشوش الذهني الذي قد يرافق الصيام الطويل.
تهيئة الجهاز الهضمي
المعدة خلال الصيام تكون في حالة راحة نسبية، فبفضل، قوام التمر اللين وأليافه الطبيعية، يحفز العصارات الهضمية بلطف، ما يهيئ المعدة لاستقبال الطعام دون حدوث تقلصات مفاجئة أو عسر هضم.
دعم توازن الأملاح والمعادن
يحتوي التمر على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان لدعم:
-انتظام ضربات القلب
-كفاءة انقباض العضلات
-تقليل احتمالات التشنجات
تحسين حركة الأمعاء
الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان في التمر تساعد على تعزيز حركة الأمعاء، ما يقلل من مشكلات الإمساك الشائعة في رمضان بسبب تغير مواعيد الطعام وقلة السوائل.
الحد من الإفراط في تناول الطعام
تناول 1-3 حبات تمر يمنح إحساسا أوليا بالشبع، ما يخفف الاندفاع نحو تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، وبالتالي يقلل من التخمة واضطرابات ما بعد الإفطار.
اقرأ أيضًا:
مشروب رمضاني شهير يهدد عضلة القلب.. لا تتناوله بعد الإفطار
احذر.. 5 أضرار على قلبك عند الإفراط في تناولها اللحوم المصنعة
"ملك السفرة".. طعام شهير قد يرفع مستوى السكر في الدم