مئات الزلازل الجليدية تهز نهر يوم القيامة.. ما تأثيرها على مستوى سطح البحر؟
كتب- مصراوي
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
كشفت دراسة نشرت في مجلة Geophysical Research Letters عن وقوع أكثر من 360 زلزالا جليديا في القارة القطبية الجنوبية بين عامي 2010 و2023، معظمها عند الطرف المحيطي لنهر ثويتس الجليدي المعروف باسم "نهر يوم القيامة الجليدي"، والذي قد يؤدي انهياره إلى ارتفاع حاد في مستوى سطح البحر.
وتحدث هذه الزلازل عندما تنقلب كتل ضخمة من الجليد من الأنهار الجليدية إلى البحر، مولدة اهتزازات أرضية تنتشر لآلاف الكيلومترات، لكنها تختلف عن الزلازل التقليدية بعدم إنتاج موجات زلزالية عالية التردد، ما جعل اكتشافها صعبا حتى السنوات الأخيرة.
الزلازل الجليدية في القطب الجنوبي
وفقا لتقرير موقع "ذا كونفرسيشن"، فإن معظم هذه الزلازل تقع عند نهايات الأنهار الجليدية، وكانت غير مسجلة في أي فهرس زلزالي سابق.
واستخدمت الدراسة محطات رصد الزلازل في القارة نفسها لتحديد أكثر من 360 حدثا زلزاليا، معظمها بالقرب من نهري ثويتس وباين آيلاند الجليديين، اللذين يعتبران من أكبر مصادر ارتفاع مستوى سطح البحر من القارة القطبية الجنوبية.
اختلاف الظاهرة حسب الفصول
وتشير الملاحظات إلى أن نشاط الزلازل الجليدية يزداد في أواخر الصيف، وهو نمط مماثل لما لوحظ في غرينلاند، حيث كانت هذه الظواهر أكثر شيوعًا وأسهل في الرصد.
ويرجح الباحثون أن تسارع الاحتباس الحراري في المناطق القطبية يساهم في زيادة سرعة انقلاب الأنهار الجليدية، ما يعزز احتمالية حدوث الزلازل الجليدية.
الزلازل الجليدية في نهر ثويتس
حوالي ثلثي الأحداث التي رصدت كانت بالقرب من الطرف البحري لنهر ثويتس، ويرجح أن معظمها ناتج عن انقلاب الجبال الجليدية.
ووفق بيانات الأقمار الصناعية، تزامنت الفترة الأكثر نشاطا بين 2018 و2020 مع تسارع لسان الجليد نحو البحر، ما يشير إلى تأثير المحيط على استقرار الأنهار الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر المحتمل.
أدلة إضافية من نهر باين آيلاند
تم رصد ثاني أكبر مجموعة من الزلازل قرب نهر باين آيلاند، لكنها كانت على بعد 60-80 كيلومترا من الواجهة البحرية، ما يقلل احتمال كونها ناجمة عن انقلاب الجبال الجليدية ويستدعي المزيد من البحث لفهم طبيعتها.
الخطوة التالية في الأبحاث
يسعى العلماء من خلال متابعة الزلازل الجليدية المرتبطة بانقلاب الجبال الجليدية في نهر ثويتس إلى تقييم احتمالية عدم استقرار النهر نتيجة تفاعل الجليد مع المحيط والأرض الصلبة.
ويتوقع أن تساعد هذه الدراسات في تقليل حالة عدم اليقين بشأن ارتفاع مستوى سطح البحر على المدى الطويل.