إعلان

إيلون ماسك يخطط لإنشاء مصنع أقمار صناعية على سطح القمر.. تفاصيل

كتب : محمود عبدالرحمن

02:34 م 18/02/2026

إيلون ماسك

تابعنا على

كشف إيلون ماسك، مؤسس شركة سبيس إكس الأسبوع الماضي، للعاملين في شركة xAI التي استحوذت عليها الشركة مؤخرا، عن خططه لإنشاء مصنع على سطح القمر لبناء أقمار صناعية مخصصة للذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى إمكانية استخدام منجنيق عملاق على سطح القمر لإطلاق هذه الأقمار إلى الفضاء.

وكتب ماسك أوائل فبراير الجاري بمناسبة استحواذ SpaceX على "xAI": تقديري أن الطريقة الأقل تكلفة لتوليد الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي ستكون في الفضاء خلال عامين إلى ثلاثة أعوام".

وفي 11 فبراير، عزز ماسك هذا التصور خلال اجتماع عام مع موظفي xAI، ونشرت الشركة مقطع فيديو للحدث على موقعها X، موضحا أن إطلاق الأقمار الصناعية من الأرض هو الهدف الفوري، لكن صاروخ ستار شيب العملاق يمكن أن يدعم عمليات في عوالم أخرى مستقبلا.

شحنات ضخمة للقمر وإمكانات التصنيع الفضائي

وكتب ماسك: "بفضل التطورات مثل نقل الوقود في الفضاء، ستكون مركبة ستار شيب قادرة على إنزال كميات هائلة من البضائع على سطح القمر. وبمجرد الوصول، سيكون من الممكن إقامة وجود دائم للأنشطة العلمية والتصنيعية".

وأضاف أن المصانع القمرية يمكنها استغلال الموارد المحلية لصناعة الأقمار الصناعية ونشرها في الفضاء، مؤكدًا: "باستخدام محرك الكتلة الكهرومغناطيسي والتصنيع القمري، يمكن وضع ما بين 500 إلى 1000 تيراواط في السنة من أقمار الذكاء الاصطناعي في الفضاء السحيق، والارتقاء بمقياس كارداشيف واستغلال طاقة الشمس بشكل كبير".

ليست فكرة محركات الكتلة القمرية جديدة، إذ سبق لرائد الفضاء جيرارد أونيل طرحها في عام 1974، إذ تعتمد هذه التقنية على مدافع كهرومغناطيسية لتسريع أجسام غير مغناطيسية، مثل قطع خام القمر، لتستخدم لاحقا في بناء مستعمرات فضائية وأقمار صناعية لتوليد الطاقة الشمسية.

عمل أونيل مع زميله هنري كولم وطلاب متطوعين في MIT على تطوير أول نموذج أولي لمحركات الدفع الجماعي، وأظهرت النماذج اللاحقة إمكانية رفع المواد من سطح القمر بمعدل يصل إلى 600 ألف طن سنويا إلى نقاط لاغرانج بين الأرض والقمر.

وأكد روبرت بيتركن من شركة جنرال أتوميكس للأنظمة الكهرومغناطيسية في 2023 أن إطلاق الصواريخ الكهرومغناطيسية على القمر خيار أفضل من الصواريخ الكيميائية، لأنه يمكن استخدام الطاقة الشمسية الوفيرة بدلا من الوقود المستورد من الأرض.

وأضاف أن مركبة ستار شيب القادرة على إيصال 100 طن متري إلى القمر ستكون عاملا تمكينيا لإنشاء قاعدة عمليات قمرية، مع إمكانية دمج نظام إطلاق كهرومغناطيسي موثوق وفعال.

النظام البيئي القمري والموارد المستقبلية

تؤكد الدراسات أن القمر غني بالموارد مثل السيليكون والتيتانيوم والألومنيوم والحديد، مع احتمالية استخراج المياه القمرية.

وأوضح التقرير أن اقتصاد القمر في المستقبل سيستفيد من هذه الموارد لإعادة تزويد المركبات الفضائية في المدار القمري بالإمدادات والوقود بتكلفة أقل من النقل من الأرض.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان