إعلان

بلغة الإشارة.. إعلامية صينية تتضامن مع مصر في ٤٠ ثانية

11:21 ص الأربعاء 13 مايو 2020
  بلغة الإشارة.. إعلامية صينية تتضامن مع مصر في ٤٠ ثانية

الإعلامية فيحاءوانغ

كتبت-دعاء الفولي:

ما إن سمعت فيحاء وانغ أغنية "تحيا مصر" للمطرب أحمد جمال حتى أدهشتها الكلمات واللحن، حدث ذلك بالصدفة، فبينما كانت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لاحظت انتشار "هاشتاج" يحمل اسم الأغنية "كان الهدف منه دعم مصر في ذلك الوقت الصعب"، لذا قررت الإعلامية الصينية، تقديم التشجيع على طريقتها، فصوّرت مقطعًا من الأغنية عبر تطبيق "تيك توك" مستخدمة لغة الإشارة، لتفاجئها ردود الفعل الإيجابية على الفيديو.

استقرت فيحاء في القاهرة منذ 3 سنوات، ساعدها التحدث باللغة العربية الفصحى "كان حلمي أن أطوف الدول العربية وأبدأ بمصر"، بعد تخرجها في كلية الدراسات الأجنبية بالعاصمة بكين عملت لعشر سنوات في إذاعة الصين الدولية "لساني عربي رغم أن جنسيتي صينية"، ثم استكملت عملها كإعلامية في القاهرة.

أرادت فيحاء المشاركة في الهاشتاج بلغة الإشارة "شعرت أنه تحدي جديد ولأوصل رسالة حب للمتابعين"، تدربت الإعلامية الثلاثينية خمس ساعات على الإشارة التي لم تستخدمها من قبل "كي أصنع فيديو مدته 40 ثانية"، استمتعت فيحاء بالأمر رغم صعوبته، نشرته على صفحتها الشخصية "وأسعدتني تعليقات الناس وطاقة الحب التي رأيتها".

انتشر الفيديو عبر موقع فيسبوك وتويتر، حتى أن الصفحة الرسمية للمطرب أحمد جمال نشرته ووجهت لها الشكر "أحببت أني قدمت شيئا يبعث على الأمل في ظل الوضع الحالي".

ص   1

مع بداية تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين، طغى القلق على عائلة فيحاء التي تعيش في مقاطعة شانتو "أرادوا مني العودة ولكن شعرت أن ذلك ليس مناسبا"، أرادت الإعلامية البقاء في مصر لتغطية ما يحدث وتأدية عملها في الإذاعة "كما تمنيت أن أشهد تلك الفترة المهمة في العالم داخل مصر"، لم تكتفِ فيحاء بالمتابعة، بل صنعت مقاطع مصورة كثيرة لتوعية المتابعين بكيفية الوقاية الصحيحة، من غسل الأيدي وحتى التباعد الاجتماعي "قرّبني ذلك أكثر من المصريين وزادت دائرة أصدقائي".

ص  2

تأقلمت فيحاء سريعا مع عادات المصريين، قرأت عن الآثار والمزارات السياحية الهامة، ظنّت قبل مجيئها أن اللغة العربية هي لسان أهل البلد "لكن واجهت صعوبة حين فوجئت أن العامية هي السائدة"، مازالت الإعلامية الصينية تعاني مع تعلم مفردات العامية، أصبحت الآن تفهم معظم ما يُقال "لكني لا أتحدث بها"، تضحك قائلة "المصريون يستطيعون السخرية حتى في الأزمات، تعلمت منهم ذلك وأصبحت خفيفة الدم".

ص  3

تُحب فيحاء وسائل التواصل الاجتماعي، تدين لها بالفضل في استنباط طباع المصريين، تستغل وقتها في العزلة جيدًا، بين رسم الحناء الذي تعلمته مؤخرا، الرقص الشرقي أحيانا، والكتابة وعمل فيديوهات للتوعية أو الترفيه "لا أشعر بالملل داخل منزلي، خاصة أني أجيد الطبخ وأسعى للجديد"، كغيرها تنتظر فيحاء تحسن الأمور وانتهاء الأزمة، حتى تستطيع السفر لزيارة باقي الدول العربية.

سوق مصراوى

محتوي مدفوع

إعلان

El Market