• "روح حلوة".. إسراء تواجه التنمر بـ"كتاب"

    03:14 م الخميس 05 سبتمبر 2019
    "روح حلوة".. إسراء تواجه التنمر بـ"كتاب"

    إسراء

    كتبت- أسماء مرسي:

    "أنا زي أي بنت طبيعية وبحب شكلي جدا" جملة تكررها إسراء كي تخرج بها الي المجتمع وتواجه التنمر.

    منذ شهور قررت إسراء أحمد، عمل كتاب تعبر فيها عن شخصيتها وما تعانيه من مضايقات وسبل مقاومتها وأطلقت عليه اسم "روح حلوة"، تقول إسراء إنها لم تتوقع أن يُلاقي كتابها هذا الإقبال من قبل متابعيها علي السوشيال ميديا، والذي نشر عن طريق دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع.

    وتحكي إسراء، صاحبة الواحد وعشرين ربيعا، إنها ولدت بعيوب خلقية بالوجه واليدين، غير أن هذه العيوب لم تكن عائقا أمام طموحها وإصرارها، بل تسعى دوما إلي نشر التفاؤل في نفوس كل من يراها.

    وكانت بدايات ظهور إسراء عبر مجموعة من الفيديوهات على الإنترنت، والتي ساهمت في معرفة الناس بها، وتشير إلى أن الكتاب ساهم في تحقيق جزء من أحلامها، وتروي إسراء التي تدرس في كلية الشريعة الاسلامية بالأزهر، أنها كانت تتمنى الالتحاق بكلية الطب لتصبح دكتورة تجميل لكن مجموعها لم يحقق رغبتها.

    ويعرف موقع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)/ فرع مصر، التنمر على أنه "أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل أخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة".

    وتضيف اليونيسيف: "ويأخذ التنمر أشكالا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيا أو لفظيا، أو عزل طفل ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ".

    وتلاقي فيديوهات إسراء على اليوتيوب مشاهدات كبيرة، حيث وصل عدد متابعيها علي موقع المقاطع المصورة الشهير إلى 100 ألف متابع.

    "حبوا نفسكوا ومتتأثروش بكلام أي حد يحاول يقلل منكم"، جزء من عبارات تشجع بها إسراء من يمرون بتجارب مماثلة لتجربتها.

    وتلقت إسراء ردود فعل متباينة علي كتابها، بعضها يري أنها تحاول كسب تعاطفهم والبعض الآخر مشجعا ومؤمنا برسالتها، وتوضح إسراء أن كتابها يعد مساحة للفضفة أكثر من كونه عملا إبداعيا "أنا بقدم نصيحة.. لكني مش أديبة ولا كاتبة".

    إعلان

    إعلان

    إعلان