• «الاستاد في ضهرهم».. مواطنون يتابعون مباراة مصر وأوغندا من «شاشة كشك»

    10:55 م الأحد 30 يونيو 2019

    كتب وتصوير- عبدالله عويس:

    صخب لا يتوقف، ونداءات لا تهدأ، وحركة مستمرة، قبل دقائق من إغلاق مداخل ستاد القاهرة، الذي يشهد مباراة منتخبي مصر وأوغندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات، ضمن مباريات

    بطولة كأس الأمم الإفريقية غير أن ذلك كله يتحول إلى سكون تام مع انطلاق صافرة الحكم معلنا بداية المباراة، ويتجه الباعة والمارة وحتى أفراد الأمن إلى متابعة المباراة عبر تلك الشاشة التي تستقر أعلى كشك أمام الاستاد.

    كان عشري محب، يبيع طيلة اليوم أعلام منتخب مصر، يتحرك كثيرا في محيط استاد القاهرة، بحثا عن زبون يضيف إلى جيبه بضعة جنيهات، ومع انطلاق المباراة، جلس الرجل على رصيف يتابع المباراة من تلك الشاشة الصغيرة، مثل عشرات غيره قاموا بنفس الأمر: «أنا من المعصرة في حلوان، وجاي أشوف لنفسي رزق، ووقت ما الماتش بيبدأ بسيب اللي في إيدي وأريح وأتفرج».

    أصوات «الفوفوزيلا» ترتفع، وأصوات التشجيع كذلك، يسمعها الجالسون على الأرض أمام الاستاد، وهم يتابعون المباراة: «أنا شغال في المترو وعشان الشيفت بتاعي مسائي، وأعداد زمايلي كتيرة، استأذنت وطلعت أتفرج». الشاشة تستقر فوق كشك يتبع محافظة القاهرة، ضمن الاستعدادات التي سبقت كأس الأمم الإفريقية الذي تتظمه مصر، وبه مشروبات جاهزة وحمام عمومي على جانبيه للسيدات والرجال.

    الزحام أمام الشاشة يزيد، ما يدفع المارة للتوقف على سبيل الفضول، ثم يستقرون للمتابعة بعد ذلك، كان صلاح خليل أحدهم: «أنا راجع من شغلي، بس لما لقيت الدنيا كده وكله بيتفرج قلت أقف شوية».

    يعمل أنس أسامة في ذلك المكان، ويقدم مشروبات ساخنة وباردة، ولا يضايقه وجود أعداد كبيرة لمتابعة المباراة من الشاشة المستقرة فوق رأسه: «لو كانت ظروفهم مختلفة ومعاهم فلوس كان دخلوا اتفرجوا جوة».

    إعلان

    إعلان

    إعلان