• "الأهالي عثروا على الجثة".. تفاصيل انتشال مفقود السيول بـ"أسيوط"‎

    12:33 م الأحد 18 نوفمبر 2018
    "الأهالي عثروا على الجثة".. تفاصيل انتشال مفقود السيول بـ"أسيوط"‎

    سيول قرية المعابدة في أسيوط

    كتب- محمد زكريا وأحمد شعبان:

    تصوير- إسلام فاروق:

    عندما كان غواصي الحماية المدنية يبحثون عن جثمان مينا رفعت، خادم دير الأمير تادرس، الذي ضربته السيول، الأربعاء الماضي، فهدمت سور الدير، وصل خبر عثور واحد من الأهالي على جثمان الخادم، طافيًا على صفحة نهر النيل، على بعد حوالي كيلو ونصف من موقع الحادث.

    وضربت سيول وأمطار غزيرة، عصر الأربعاء الماضي، قرى بمحافظة أسيوط، ما أدى إلى سقوط سور دير الأمير تادرس الشطبي بقرية بني شقير التابع لإيبارشية منفلوط في أسيوط، وفقدان أحد خدام الدير.

    كانت الساعة تشير إلى حوالي الثانية عشر ظهرًا، أمس السبت، عندما كان 8 غواصين من الحماية المدنية يبحثون عن الجثمان تحت سطح النيل، في المحيط القريب من دير الأمير تادرس الشطبي، فيما وصلهم خبر عثور مركب يستقله واحد من الأهالي، الذين ساهموا في عمليات البحث عن المفقود منذ البداية، حسبما قال أحمد سامي، رئيس قسم شرطة الإنقاذ النهري بمحافظة أسيوط، والذي أشرف بنفسه على عمل الغواصين من موقع الحادث.

    استمرت عمليات البحث عن المفقود 4 أيام، بدأت الأربعاء الماضي، من لحظة وصول قوات الحماية المدنية عصر يوم الحادث وحتى ظهر يوم السبت، أمس، كما يضيف رئيس قسم شرطة الإنقاذ النهري بمحافظة أسيوط.

    بمجرد وصول الحماية المدنية بلاغًا عن الحادثة في الثانية والنصف عصرًا، تحركت عربتا إنقاذ في نفس اليوم، إحداهما نهري والأخرى بحري، ليُبلغوا بوجود شخصًا مفقودًا، وتثبت معايناتهم وجود مياه تغزو مساحة 155 مترًا من الدير الذي ضربته السيول، حسبما قال أحمد حجازي، مدير إدارة الحماية المدنية بأسيوط.

    مع وصول خبر العثور على "مينا" إلى مسامع والده، فرح الأب، شكر كل من ساعد في البحث عنه، قبل أن يعود إليه بكاءه، لحظة دفن فلذة كبده.

    وتوفى مينا الأربعاء الماضي، بعد أن تدفقت المياه بغزارة من أعلى الجبل الشرقي إلى صحن دير الأمير تادرس الشطبي، وارتفعت عن سطح الأرض لأكثر من متر ونصف، لتغرق غرف الصلاة، فجرى مينا ومعه خادم آخر حاملين أدوات طرق ثقيلة، ضربوا بها في السور القبطي، في محاولة لفتح مكان تخرج منه المياه، بينما فشلت خطتهما، ونجحت المياه في اختراق سور الكنيسة المقابل للنيل، فهدمته السيول بشكل شبه كامل، وجرفت معها الخادمين، الذين عاما وسط المياه، وحاولا ألّا ينزلقا نحو النيل، نجح أحدهما في العوم، صعد فوق أفرع شجرة، فيما فشل مينا رفعت في الأمر، اختفى وسط المياه، قبل أن يتم العثور على جثته طافيًا على المياه، ظهر أمس السبت.

    اقرأ ايضا:

    شلالات تكسر الحجر والبشر.. تفاصيل ما فعله السيل بقرية المعابدة بـ"أسيوط" (صور)

    شلالات تكسر الحجر والبشر.. تفاصيل ما فعله السيل بقرية المعابدة بـأسيوط (صور)

    من داخل دير "أسيوط".. كيف أخفت السيول قبطيًا ووصلت الجبل بالنيل؟

    خِيام متضرري سيل قرية المعابدة بـ"أسيوط".. "خاوية على عروشها" (صور)

    على هامش سيل المعابدة.. قصة غرق أجهزة 6 عرائس بالقرية: "ملناش غير ربنا"

    على هامش سيل المعابدة.. قصة غرق أجهزة 6 عرائس بالقرية ملناش غير ربنا

    كارثة السيول.. مصيف أطفال "أسيوط" (صور)

    إعلان

    إعلان

    إعلان