إعلان

خبايا وأسرار البطيخ من قلب شوادر أسيوط.. "ازاي تفرق بين القرعة والسكّرة؟" -فيديو وصور

كتب : محمود عجمي

08:38 م 06/05/2026 تعديل في 08:43 م

تابعنا على

على أنغام المزمار والطبل البلدي، انطلق ماراثون "الأحمر" في شوادر محافظة أسيوط، حيث تحولت مزادات البطيخ إلى ساحات احتفالية تمزج بين التجارة والتراث الصعيدي.

ومع الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة، بدأ المواطنون رحلة البحث عن "البطيخة المثالية"، ليبقى السؤال المحير دائماً: "ازاي تفرق بين القرعة والسكّرة؟"

"الطبطبة" سر الصنعة

داخل أكبر شوادر أسيوط، كشف الحاج عنتر بكر، أحد أقدم تجار البطيخ، أن اختيار الثمرة الجيدة ليس مجرد "حظ"، بل هو فن يعتمد على خبرة سنوات.

وأوضح بكر أن طريقة الطرق أو "الطبطبة" على البطيخ هي "شفرة" لا يفهمها إلا الخبراء؛ فصوت الثمرة وحركة اليد فوقها تُخبر البائع بمدى نضجها من الداخل وما إذا كانت "مرملة" أم لا.

وأضاف بكر: "البائع يمتلك القدرة على فحص كميات كبيرة وتمييز الجيد منها بمجرد النظر واللمس، والهدف دائماً هو ترشيح الأنسب للمشتري لضمان قيمة مقابل السعر".

الثقيلة تكسب.. نصائح ذهبية قبل الشراء

من جانبه، قدم عماد الزير، تاجر بطيخ، نصائح عملية للمواطنين لتجنب "البطيخة القرعة"، مؤكدا أن البطيخة الثقيلة بالنسبة لحجمها غالباً ما تكون مليئة بالماء والسكّر، بينما الخفيفة قد تحتوي على ألياف وتكون "شايخة".

وأوضح أن طلب فتح الثمرة أمام البائع يظل الضمان الأكيد، لكن "العين الخبيرة" تعرف الجودة من لون القشرة ولمعتها.

بورصة البطيخ في أسيوط

وفي جولة ميدانية، رصد موقع "مصراوي" تفاصيل المزاد الذي يبدأ بأسعار تنافسية تتراوح بين 10 إلى 20 جنيهاً للبطيخة كجملة، ليرتفع السعر تدريجياً حسب الجودة والوزن.

وأوضح عبد الرحيم سيد، أحد التجار، أن البطيخة الجيدة لا يقل وزنها عن 5 كيلوجرامات، ويصل سعر الكيلو للمستهلك حالياً ما بين 20 و25 جنيهاً.

من أسوان إلى أسيوط.. رحلة المحصول

لا يعتبر شادر أسيوط مجرد سوق، بل هو مركز رئيسي لتجارة البطيخ في الصعيد، حيث يتم توريد المحصول من أسوان والأقصر والوادي الجديد والواحات.

ويبدأ الموسم دائماً من "صعيد مصر" نظراً لدفء المناخ، ثم يمتد تدريجياً إلى محافظات الوجه البحري.

ورغم ارتفاع الأسعار هذا العام نتيجة زيادة تكاليف النقل والأسمدة، إلا أن "بهجة المزاد" وصوت المزمار البلدي يظلان علامة مسجلة تجذب الزبائن لشراء فاكهة الصيف الأولى، بحثاً عن تلك "القبلة الحمراء" التي تروي عطش الأيام الحارة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان