مطرقة القاضي
قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، تأجيل محاكمة ربة منزل متهمة بقتل زوجها وإشعال النيران في جثمانه داخل مسكنهما بقرية بحر البقر التابعة لمركز الحسينية، إلى جلسة 22 يونيو المقبل، وذلك لحين ورود تقرير مستشفى الصحة النفسية بشأن حالتها العقلية وقت ارتكاب الواقعة.
صدر القرار برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي، وحسين عدلي، وحازم حسن، وأمانة سر محمد شومان.
وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق إيداع المتهمة بإحدى مستشفيات الأمراض النفسية لمدة 45 يومًا تحت الملاحظة، لبيان مدى سلامة قواها العقلية، بناءً على طلب هيئة الدفاع.
وتعود أحداث القضية إلى 12 أكتوبر 2025، عندما أحالت النيابة العامة المتهمة، البالغة من العمر 60 عامًا، إلى المحاكمة الجنائية، بعد اتهامها بقتل زوجها عمدًا مع سبق الإصرار.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة أعدت أداة الجريمة حجرًا أسمنتيًا، وانتظرت حتى خلود زوجها للنوم، قبل أن تنهال عليه بعدة ضربات على الرأس أودت بحياته في الحال، ثم قامت بإشعال النيران في ملابسه وإلقائها على جسده في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وأوضحت التحقيقات أن الخلافات الزوجية المتكررة كانت الدافع وراء ارتكاب الواقعة، فيما حاولت المتهمة تضليل جهات التحقيق بادعاء تعرض زوجها لهجوم من مجهولين، قبل أن تكشف التحريات ملابسات الجريمة.
قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، تأجيل محاكمة ربة منزل متهمة بقتل زوجها وإشعال النيران في جثمانه داخل مسكنهما بقرية بحر البقر التابعة لمركز الحسينية، إلى جلسة 22 يونيو المقبل، وذلك لحين ورود تقرير مستشفى الصحة النفسية بشأن حالتها العقلية وقت ارتكاب الواقعة.
صدر القرار برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي، وحسين عدلي، وحازم حسن، وأمانة سر محمد شومان.
وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق إيداع المتهمة بإحدى مستشفيات الأمراض النفسية لمدة 45 يومًا تحت الملاحظة، لبيان مدى سلامة قواها العقلية، بناءً على طلب هيئة الدفاع.
وتعود أحداث القضية إلى 12 أكتوبر 2025، عندما أحالت النيابة العامة المتهمة، البالغة من العمر 60 عامًا، إلى المحاكمة الجنائية، بعد اتهامها بقتل زوجها عمدًا مع سبق الإصرار.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة أعدت أداة الجريمة حجرًا أسمنتيًا، وانتظرت حتى خلود زوجها للنوم، قبل أن تنهال عليه بعدة ضربات على الرأس أودت بحياته في الحال، ثم قامت بإشعال النيران في ملابسه وإلقائها على جسده في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وأوضحت التحقيقات أن الخلافات الزوجية المتكررة كانت الدافع وراء ارتكاب الواقعة، فيما حاولت المتهمة تضليل جهات التحقيق بادعاء تعرض زوجها لهجوم من مجهولين، قبل أن تكشف التحريات ملابسات الجريمة.