لماذا تحفظت على الفتاة؟.. مواجهة ساخنة بين دفاع المتهمين والمجني عليه في واقعة "ميت عاصم"
كتب : أسامة علاء الدين
مطرقة
شهدت ثاني جلسات محاكمة المتهمين بواقعة التعدي على الشاب إسلام وإجباره على ارتداء الملابس النسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، انهيار وبكاء المجني عليه أثناء استعراض تفاصيل الواقعة أمام هيئة محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة، ما دفع القاضي المستشار محمد شاهين خلف الله لطلب ماء له وتهدئته لاستكمال الجلسة.
أسئلة دفاع المتهمين للمجني عليه
كما شهدت الجلسة توجيه عدة أسئلة من دفاع المتهمين للمجني عليه حول الواقعة، كان أبرزها سبب تحفظه على الفتاة بمنزل شقيقته بقرية مجاورة، ليرد بأنه كان خائفًا من ردة فعل أسرتها، وأنه انتقل لاحقًا إلى منزل والده بناءً على طلب شقيقه.
بدء ثاني جلسات المحاكمة
وبدأت، اليوم الإثنين، ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية خطف الشاب إسلام والاعتداء عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، بمحافظة القليوبية، بمقر محكمة جنايات بنها، بحضور المجني عليه.
تفاصيل أمر الإحالة
وتضمن أمر الإحالة في القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، أن المتهمين استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف واقتحموا مسكن المجني عليه نهارًا، وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية بقصد إذلاله والتشهير به، وسط حالة من الترويع والتهديد.
اتهامات الخطف والتعذيب
وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين خطفوا المجني عليه بالقوة واقتادوه إلى مكان بعيد عن أسرته، وقاموا بتقييده والاعتداء عليه باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات، ما أسفر عن إصاباته التي احتاجت علاجًا لأكثر من 20 يومًا.
اتهامات هتك العرض والتشهير
كما أسندت النيابة إلى المتهمين هتك عرض المجني عليه بالقوة، والتصوير داخل مكان خاص دون رضاه، ثم نشر المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في واقعة اقترنت بانتهاك حرمة الحياة الخاصة والتشهير به.
اتهامات إضافية وحيازة أسلحة
واختتم أمر الإحالة باتهام المتهمين بدخول مسكن المجني عليه بالقوة، والاعتداء على القيم الأسرية، وحيازة أسلحة بيضاء وأدوات استخدمت في الواقعة دون مسوغ قانوني، مع استمرار نظر القضية أمام المحكمة.