"ماتت وسابتني".. صرخة عريس الشرقية المكلوم بعد رحيل عروسه وسط القاعة -صور
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
كانت فرح سلطان، العروس التي سقطت مغشيًا عليها ليلة حفل زفافها داخل قاعة أفراح بأولاد صقر، حديث محافظة الشرقية، بل حديث مصر كلها، بعد تداول صورها وأنباء وفاتها.
لحظة واحدة كانت كفيلة بأن تنهي الحلم الذي انتظرته طويلًا، لتبدأ حياة جديدة مع من اختاره قلبها بعد خطبتهما في عام 2025.
فرح وإبراهيم كانا يستعدان لتلك الليلة منذ شهور، يرتبان تفاصيلها خطوة بخطوة. لم تكن مجرد ليلة عادية، بل بداية لعمر جديد خططا له معًا، وتخيلا ملامحه كثيرًا، حتى بدا قريبًا جدًا من التحقق.
قبلها بساعات، كانت كل الأمور تسير كما ينبغي القاعة جاهزة، الفستان في مكانه، والابتسامة لا تفارق وجه العروس، كل تفصيلة اختيرت بعناية، وكأنها تحكي حكاية فرح انتظرها الجميع، قبل أن تتحول فجأة إلى مشهد لم يتخيله أحد.
وسط الزغاريد والفرحة، سقطت فرح مغشيًا عليها.
في البداية، تحرك الحضور بسرعة، البعض حاول إفاقتها، وآخرون ظنوا أنها مجرد هبوط عابر بسبب الإجهاد. كان الأمل حاضرًا أن تفتح عينيها بعد دقائق وتعود لتكمل ليلتها، لكن الوقت مر ولم تستجب. القلق زاد، والوجوه تغيرت، ليتم نقلها سريعًا إلى المستشفى.
داخل القاعة، خفتت الأصوات فجأة. الصدمة كانت أكبر من أي تفسير، والصمت كان أبلغ من الكلام. لم يعد أحد يعرف ماذا يقول، فقط عيون تتابع الباب في انتظار خبر يطمئن.
مرت الدقائق ثقيلة، والجميع يترقب، حتى خرج الأطباء بالكلمة التي أنهت كل شيء: العروس توفيت، وهنا سقط الخبر كالصاعقة.
الفرح الذي ملأ المكان قبل قليل اختفى، وكأن معه اختفت كل الأحلام التي كانت تُبنى لتلك الليلة. رحلت فرح، وتركت خلفها وجعًا لا يوصف في قلوب من أحبوها.
في اليوم التالي، تحول المشهد تمامًا. مئات من الأهالي خرجوا لتشييع عروس أولاد صقر إلى مثواها الأخير. نفس الوجوه التي حضرت لتفرح، حضرت لتودع. الحزن كان واضحًا في كل التفاصيل، والذهول لم يفارق أحدًا. الجميع كان يردد نفس الجملة: من زفة وفرح… إلى جنازة وقبر.
وسط هذا المشهد، كان العريس يقف محاطًا بأصدقائه، يحاولون مواساته، لكنه كان بعيدًا عن كل شيء. ينظر حوله وكأنه لا يستوعب ما حدث، يردد بصوت مكسور: "ماتت حبيبتي… وسابتني وظل في شرود يسير بين المشيعين ونظرات شاخصة".