حرائق ومزلقانات حرجة.. الإسكندرية تكشف أسباب إيقاف "ترام الرمل"
كتب : مصراوي
ترام الرمل بالإسكندرية
الإسكندرية - محمد عامر ومحمد البدري:
أصدرت محافظة الإسكندرية بيانًا توضيحيًا، اليوم الخميس، للرد على ما أثير حول الإزالة النهائية لترام الرمل، مؤكدة أن الإيقاف الحالي هو إجراء مؤقت تمهيدًا لخضوع المرفق لعملية تطوير شاملة تستند إلى دراسات علمية دقيقة كشفت عن خطورة الوضع الراهن.
وكشفت المحافظة عن استنادها إلى تقارير نفذها المكتب الاستشاري الألماني "AS & P" وفريق من أساتذة جامعة الإسكندرية لتقييم المخطط الاستراتيجي للمحافظة حتى عام 2032، والتي شملت فحصًا دقيقًا لقطاع النقل بالكامل، بما في ذلك الطرق ووسائل النقل الجماعي من ترام وقطارات وأتوبيسات.
حرائق متكررة
وخلصت نتائج الدراسة إلى أن الترام يعاني من تقادم شديد ويحتاج لتحديث بأنظمة آمنة بيئيًا، لافتة إلى تهالك الأسطول والشبكة الكهربائية، ما أسفر عن وقائع احتراق لعدد من الوحدات أثناء عملها على الخطوط في الفترة الممتدة من 10 فبراير 2019 وحتى 18 أغسطس 2025.
وأشارت الدراسات إلى وجود أزمة مرورية هيكلية تسببها 26 من "المزلقانات" التي تمثل تقاطعات حرجة تؤثر سلبًا على سرعة تقاطر الوحدات، مما استوجب تغييرًا شاملًا في أنظمة النقل.
مسار علوي
وشددت المحافظة على ضرورة رفع مسار ترام الرمل "علويًا" لتحقيق سرعة تقاطر تبلغ 3 دقائق فقط، وتقليل زمن الرحلة ليكون 25 دقيقة، مع استهداف زيادة القدرة الاستيعابية من 4700 راكب في الساعة إلى 13800 راكب في الساعة في الاتجاه الواحد، لخدمة الطلاب وكبار السن بشكل فعال.
وتتضمن الخطة التي بدأت وزارة النقل إجراءاتها التنفيذية منذ عام 2019 عبر الهيئة القومية للأنفاق، ربط مسار قطار أبو قير وترام الرمل بمسارات جديدة تصل حتى برج العرب، وذلك بعد إتمام الدراسات التصميمية وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي عبر مكاتب فرنسية ومصرية.
وأكد البيان في ختامه أن المشروع لا يستهدف إلغاء هذا المرفق التاريخي، وإنما تأهيله ليحقق أعلى معايير السلامة والكفاءة البيئية، وحل الاختناقات المرورية التي تعاني منها المدينة الساحلية.
