إعلان

"كان بيرجع مضروب ومداري جروحه بمكياج".. أم ضحية زوجته بالبحيرة تكشف تفاصيل جديدة

كتب : أحمد نصرة

01:24 م 01/02/2026

المجنـي عليه

تابعنا على

خلف أبواب الصمت، كان "محمد" يكتب فصول مأساته بدمائه قبل وقت طويل من رحيله، هكذا بدأت والدة ضحية رشيد حديثها الممزوج بالدموع والحسرة، لتكشف عن كواليس "عشر سنوات" من الصبر على الأذى، انتهت بمشهد لم يتخيله عقل.

«دي مش أول مرة.. دي المرة العاشرة»

بصوت يرتجف، فجّرت الأم مفاجأة صادمة؛ فالقتل لم يكن وليد صدفة أو لحظة غضب عابرة، بل كان الحلقة الأخيرة في مسلسل اعتداءات دموية، تقول الأم: «ابني جسمه كان كله متشرح، مرة تطعنه في رجله ومرة في إيده ومرة في قفاه.. كان يرجع لي مضروب وأقوله يا بني ارحم نفسك، يقول لي معلش يا ماما سيبيني، هي بقت كويسة خلاص».

حب من طرف واحد.. وهدايا قوبلت بالخناجر

وروت الأم بمرارة كيف كان نجلها يحاول استرضاء زوجته بكل السبل، وكأنها كانت تحاول قتل روحه قبل جسده: «كان بيحبها بجنون، يجيب لها البسكوت والمكياج والحاجات اللي تفرحها عشان يرضيها، ويروح شغله وهو مداري جروحه عشان محدش يشمت فيه، لكنها كانت بتستفزه لحد ما قتلت الروح اللي كانت حامياها».

الصرخة الأخيرة

«قتلتيني النوبة دي» وبحزن يمزق القلوب، نقلت الأم كلمات نجلها الأخيرة التي سمعها الحاضرون وهو يلفظ أنفاسه غارقاً في دمائه والزينة في يده: «صرخ فيها وقال لها: موتيني يا فلانة؟ قتلتيني النوبة دي؟ انتي المرة دي قتلتيني بجد»، وكأنه كان يعاتبها على طعنة لم يستطع جسده المنهك أن يداويها هذه المرة.

مطلب واحد: القصاص

اختتمت الأم المكلومة حديثها بمطلب لم تتنازل عنه، وهي تنظر إلى صورة نجلها: «أنا مش عايزة غير حق ابني.. اللي قتلته بدم بارد وهي مدركة لفعايلها لازم تتدلى من حبل المشنقة، لأنها مقتلتش ابني بس، دي قتلتنا كلنا وهو بيعلق زينة رمضان».

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان