افتتاح الملتقى الثقافي المصري المغربي بمكتبة الإسكندرية (صور)
كتب : محمد البدري
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
الإسكندرية - محمد البدري:
انطلقت مكتبة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، فعاليات "الملتقى الثقافي المصري المغربي"، الذي ينظمه قطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة بالتعاون مع المنتدى المتوسطي للشباب بالمملكة المغربية.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير الدكتور محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى مصر، والسفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المغرب، وتوفيق لزاري، نائب الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، والدكتور ياسين ايصبويا، رئيس المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب، والدكتور محمود عزت، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالمكتبة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين من مصر والمغرب.
ويستمر الملتقى لمدة ثلاثة أيام، ويهدف إلى صياغة رؤية مشتركة تعزز القوة الناعمة وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين في مجالات الفكر والدبلوماسية والشباب.
- منصة عالمية للحوار
أكد الدكتور أحمد زايد أن المكتبة شُيدت لتكون منبرًا للعقل وملتقىً للحضارات، مشددًا على أن الحوار الثقافي أصبح "ضرورة استراتيجية" لمواجهة التحديات التاريخية.
وأشار إلى نموذج مدينة "أصيلة" المغربية التي حولت الثقافة إلى مشروع تنموي رائد، مستذكرًا الدور التاريخي للراحل محمد بن عيسى، مؤسس منتدى أصيلة، الذي آمن بالثقافة أداة لبناء الإنسان.
- دبلوماسية ثقافية فاعلة
من جانبه، أثنى السفير محمد آيت وعلي عبر رسالة مسجلة على مسيرة التعاون الثلاثي بين البلدين، واصفًا العمل الثقافي الأهلي بأنه رافد أساسي للدبلوماسية الرسمية.
كما أشاد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف بالحراك الثقافي الكبير في الرباط، مؤكدًا أن مصر والمغرب يؤمنان بالثقافة وسيلة لحفظ الذاكرة الجماعية واستثمارها في المستقبل.
- آفاق المستقبل والذكاء الاصطناعي
طرح السفير المصري بالمغرب أحمد نهاد ثلاث مجالات لتطوير التعاون المستقبلي، شملت تأثير الذكاء الاصطناعي والبيئة الرقمية على العمل الثقافي، وتنمية التبادل المباشر بين المبدعين، وحماية الحرف والصناعات التقليدية وإعادة إنتاجها بشكل مبتكر من قبل الشباب.
وشهدت الجلسة الافتتاحية، التي أدارها الدكتور محمود عزت، نقاشًا فكريًا معمقًا بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمثقفين، تمهيدًا للجلسات القادمة التي ستناقش قضايا الهوية والتنوع ودور الشباب في تعزيز الروابط التاريخية بين القاهرة والرباط.