إعلان

بأنبوبة غاز وأسلحة بيضاء.. نهاية استعراض البلطجة في مقهى الدير بالقليوبية

كتب : مختار صالح

07:18 م 11/01/2026

استعراض البلطجة في مقهى الدير بالقليوبية

تابعنا على

في مشهد بدا وكأنه مقتبس من أفلام الأكشن العنيفة، استيقظ أهالي قرية "الدير" التابعة لمركز طوخ على وقع ضجيج محركات دراجات نارية، لم تكن تحمل ركاباً عاديين، بل كانت تحمل "فرقة رعب" مدججة بالأسلحة البيضاء، والأخطر من ذلك؛ "أنبوبة غاز" استُخدمت كقنبلة موقوتة لترويع المواطنين. اليوم، وضع القضاء كلمة النهاية لهذا الاستعراض الإجرامي بأحكام رادعة أعادت الانضباط للشارع القليوبي.

- فيديو اقتحام المقهى

بدأت الفاجعة بمقطع فيديو "صادم" غزا منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيه أربعة أشخاص وهم يقتحمون مقهى شعبياً بالدراجات النارية. لم يكتفِ الجناة بالصراخ أو التهديد الشفهي، بل استخدموا أسلحة بيضاء وأسطوانة بوتاجاز لإثارة الذعر بين الرواد الجالسين، وذلك على خلفية خلافات سابقة مع صاحب المقهى. ورغم أن العناية الإلهية حالت دون وقوع إصابات، إلا أن "زلزال الخوف" الذي سببه المتهمون كان كافياً لتحريك أجهزة الأمن فوراً.

- ضبط المتهمين

بإشراف اللواء أشرف جاب الله، مدير أمن القليوبية، تحركت فرق التحريات لفك شفرة الفيديو. وخلال وقت قياسي، تم تحديد هوية "فرسان البلطجة" الأربعة وضبطهم. وكشفت التحقيقات أن من بين المشاركين في إثارة الفوضى طفل قاصر يدعى "ياسين"، استُخدم في وقائع البلطجة وحيازة السلاح، مما أعطى القضية بُعداً قانونياً مزدوجاً.

- حكم المحكمة بشأن المتهمين

بعد تداول أوراق القضية، أصدرت محكمة جنح طوخ حكمها الحاسم بـ السجن المشدد لمدة عامين للمتهمين الأربعة، مع وضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة مساوية للعقوبة (عامين آخرين)، لضمان عدم عودتهم لممارسة أعمال البلطجة مرة أخرى.

أما فيما يخص الجانب القانوني الخاص بالطفل "ياسين"، فقد طبقت محكمة جنح أحداث بنها روح القانون، وقررت إيداعه بدار رعاية الأحداث إيداعاً مفتوحاً، كإجراء تقويمي وقانوني يهدف إلى فصله عن بيئة الإجرام وإعادة تأهيله، بعيداً عن أحكام الجنايات العادية نظراً لصغر سنه.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان