"حماس" تُندد باستهداف نجل خليل الحية وتؤكد ثبات مواقفها السياسية
كتب : مصطفى الشاعر
حماس
اعتبرت حركة "حماس"، أن الجريمة الصهيونية التي استهدفت الشاب عزام الحية نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض خليل الحية، تُمثّل استمرارا لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات الرموز الفلسطينية.
جريمة جبانة تستهدف عائلات القيادات
أوضحت الحركة في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن هذه المحاولات تأتي ضمن مساعي الاحتلال "الفاشلة" للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية الثابتة عبر سياسة الإرهاب والقتل والضغط النفسي، مؤكدة أن دماء أبناء القادة تتمازج مع دماء أبناء الشعب الفلسطيني في معركة الصمود والتحرير.
تخبط الرواية الصهيونية ومحاولات الابتزاز
أشار البيان إلى أن "التناقض والارتباك" اللذين رافقا رواية الاحتلال حول عملية الاستهداف يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه الحكومة الإسرائيلية، ويعكسان بوضوح أن هذه الجريمة جاءت كمحاولة لممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي.
وشددت الحركة على أن لجوء الاحتلال إلى هذا النوع من الجرائم يؤكد عجزه عن فرض شروطه أو تحقيق أهدافه الميدانية المُعلنة، مما يدفعه للجوء إلى سياسة الانتقام من العائلات والمدنيين لمحاولة كسر إرادة المفاوض الفلسطيني.
تاريخ من الاستهداف ومواجهة الاغتيالات
ذكّرت الحركة بوقائع سابقة تعرض لها خليل الحية والوفد المفاوض، ومنها محاولة اغتيال آثمة في الدوحة ارتقى خلالها عدد من الشهداء الفلسطينيين والقطريين وكان من بينهم نجله الشهيد همام الحية.
وأكد البيان، أن إصرار الاحتلال على استهداف من يتمسك بحقوق الشعب وثوابته لن يؤدي إلا إلى زيادة التمسك بالحقوق الوطنية والالتفاف الشعبي حول المقاومة التي تدفع مع شعبها كلفة المواجهة ذاتها وتقدم التضحيات من أبنائها وعائلاتها في كل ميادين قطاع غزة.
الثبات على المطالب الوطنية ورفض التراجع
كما أكدت "حماس"، في ختام بيانها، أن دماء الشهداء لن تتحول إلى أداة للابتزاز السياسي ولن تدفع الوفد المفاوض إلى التراجع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والمتمثلة في وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة، مشددة على أن أزمة الاحتلال المركبة وعجزه عن تحقيق إنجاز سياسي لن تُعالجها دماء الأبناء بل ستظل تلك التضحيات وقودا لصمود الشعب وثباته حتى نيل الحرية الكاملة وإنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.
وفي وقت سابق من صباح اليوم الخميس، أفادت شبكة "قدس" الفلسطينية، باستشهاد الشاب عزام خليل الحية نجل رئيس حركة حماس في قطاع غزة متأثرا بجروحه الخطيرة التي أُصيب بها جراء غارة نفذتها الطائرات الإسرائيلية مساء أمس الأربعاء، واستهدفت منطقة شرق مدينة غزة، لينضم بذلك إلى قائمة طويلة من الشهداء الذين قدمتهم عائلة الحية خلال سنوات النضال الوطني الفلسطيني.