إعلان

ترامب يدرس رفع العقوبات عن الشركات الصينية المستوردة للنفط الإيراني

كتب : مصطفى الشاعر

04:40 م 15/05/2026

ترامب

تابعنا على

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يدرس حاليا إمكانية رفع العقوبات المفروضة على شركات صينية كانت قد استمرت في شراء النفط الإيراني، وذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب والاضطرابات التي تعصف بأسواق الطاقة الدولية.

ترامب يدرس رفع العقوبات عن شركات صينية

أوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، اليوم الجمعة، أثناء رحلة عودته من زيارة الدولة التي قام بها للصين أنه سيتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن خلال الأيام القليلة القادمة، مشيرا إلى أن هذه المسألة كانت جزءا من المباحثات التي أجراها مع الزعيم الصيني شي جين بينج، مما يعكس رغبة واشنطن في إيجاد توازن بين ضغوط العقوبات والحاجة لتأمين تدفقات الطاقة.

واقعية ترامب في التعامل مع ملف مضيق هرمز

وحول ما إذا كان الرئيس الصيني قد قدّم التزامات قاطعة للضغط على طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، أكد ترامب أنه لا يسعى للحصول على تفضيلات أو خدمات من الجانب الصيني، موضحا أن طلب الخدمات يترتب عليه تقديم تنازلات متبادلة وهو ما يرفضه في سياق مفاوضاته الحالية، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وأعرب الرئيس الأمريكي، عن اعتقاده بأن بكين ترغب في رؤية الممر المائي مفتوحا نظرا لاعتمادها الكبير على نفط الخليج، بينما زعم أن الولايات المتحدة لا تحتاج لهذا النفط وليست طرفا متضررا من إغلاقه في إشارة إلى تعزيز الاستقلال الطاقي الأمريكي.

بكين الوجهة الرئيسية للنفط الإيراني ومعارضة صينية مستمرة لسياسة العقوبات

تُعد إيران أحد أبرز منتجي النفط في العالم، حيث بلغ متوسط صادراتها نحو مليون و700 ألف برميل يوميا خلال عام 2025 وفقا لبيانات شركة "كبلر" للتحليلات.

وتُوجه طهران نحو 90 بالمئة من صادراتها النفطية إلى الأسواق الصينية التي ترفض بدورها فرض عقوبات على الخام الإيراني، وتؤكد معارضتها المستمرة للإجراءات العقابية الأحادية الجانب.

وتستمر الصين في الحفاظ على تدفقات الطاقة من إيران كجزء من أمنها القومي رغم الضغوط الدولية المستمرة التي تُمارسها واشنطن وحلفاؤها لتجفيف منابع التمويل الإيرانية.

أساليب التمويه الإيرانية وتحديات تتبع صادرات النفط عبر الأساطيل الغامضة

تعتمد طهران في ظل منظومة العقوبات الواسعة على أسطول غامض من الناقلات المتهالكة لنقل خامها حول العالم بعيدا عن أنظمة التتبع الرسمية.

وأشار محللون في سوق النفط الخام بشركة "كبلر" إلى أن الصين لا تعلن رسميا عن وارداتها من الخام الإيراني بل غالبا ما تلجأ لإخفاء منشأ الشحنات عبر تسميتها كنفط ماليزي للتمويه على الجهات الرقابية الدولية.

وتؤكد هذه الآليات المعقدة حجم التحديات التي تواجه الإدارة الأمريكية في محاولاتها لفرض حصار نفطي كامل على طهران، وسط رغبة صينية جامحة في استمرار إمدادات الطاقة بأي ثمن.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان