"رسالة على الهاتف وممثلة إيرانية".. الكشف لأول مرة عن سر وراء صفعة زوجة ماكرون
كتب : وكالات
إيمانويل ماكرون وجولشيفته فراهاني
لا تزال لقطة صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من زوجته تثير الجدل رغم مرور عام عليها. ففي مايو 2025، كانت وسائل الإعلام تنتظر على مدرج الهبوط وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت ماكرون خلال وصولهما إلى هانوي في فيتنام. وعند فتح باب الطائرة الرئاسية، وثّقت الكاميرات حركة من السيدة الأولى، حيث ظهرت وهي تدفع يد الرئيس ماكرون باتجاه وجهه، في حركة وُصفت بأنها قد تشبه "صفعة".

وحينها ألمح فريق الرئيس الفرنسي إلى احتمال أن يكون الفيديو مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي، لكن بعد ذلك نفى محيطه حدوث أي شجار زوجي، مؤكدًا أن الأمر لا يتجاوز "مزاحًا عاديًا بين الزوجين". لكن سيناريو جديدًا طرحه الصحفي فلوريان تارديف في كتابه "زوج شبه مثالي" الصادر اليوم الأربعاء.
Macron was hit by his wife as they were getting off the plane that arrived in Hanoi
— Sprinter Press Agency (@SprinterPress) May 26, 2025
What the cameras captured looked more like a half-kick to the chin than a slap. From the outside, the hands of Macron's wife Brigitte appear to the left of the open plane door. She places both… pic.twitter.com/ijaBNkyLfZ
علاقة افتراضية مع ممثلة إيرانية
وبحسب ما ورد في الكتاب "زوج شبه مثالي"، فإن الرئيس الفرنسي كان قد أقام لمدة عدة أشهر "علاقة افتراضية" مع الممثلة الإيرانية جولشيفته فراهاني.
وقال تارديف في مقابلة مع إذاعة "RTL": "هذا ما قيل لي وتكرر على مسامعي من داخل محيطهم". وأضاف أن بعض الرسائل المتبادلة "تجاوزت حدود المجاملة"، واحتوت على عبارات مثل "أجدكِ جميلة جدًا".
Looks like Emmanuel Macron had a crush on an Iranian actress and waa sending her messages about being so beautiful, that's why he was slapped by his wife. Golshifteh Farahani us her name. pic.twitter.com/oZqTwmVZMv
— Nina (@ShakeLS) May 13, 2026
نفي قاطع من محيط بريجيت ماكرون
ويرى الكاتب أن هذه التطورات "أدت إلى توتر داخل العلاقة الزوجية، وهو ما تسبب في تلك الواقعة التي ظهرت علنًا"، مشيرًا إلى أنها كانت "مشادة خاصة تحولت إلى حدث علني" عند وصولهما إلى فيتنام. ووفق روايته، فإن بريجيت ماكرون اطلعت على رسالة من جولشيفته فراهاني على هاتف الرئيس، وهو ما أدى إلى التوتر.

لكن محيط بريجيت ماكرون، نفى هذا السيناريو بشكل قاطع، مؤكدًا أن السيدة الأولى لا تقوم مطلقًا بالاطلاع على هاتف زوجها. كما نقلت مصادر قريبة من الرئاسة الفرنسية أن بريجيت ماكرون "نفت هذا الادعاء بشكل مباشر أمام الكاتب في 5 مارس"، مؤكدة أنها "لا تفتش أبدًا في هاتف زوجها".
وأضافت المصادر حسبما قالت صحيفة لو باريزيان الفرنسية أن هذا التوضيح لم يتم نشره من قبل الكاتب.
⚡️ Une "dispute assez conséquente" au sommet de l'État
— 👉 𝓐𝓷𝓰𝓮𝓵 𝓟𝓪𝓻𝓪𝓭𝓲𝔃𝓮 👈 (@Angel_Paradize) May 13, 2026
Un journaliste, auteur d’une enquête exclusive sur le couple Macron, livre sa version des faits concernant la célèbre gifle qu’aurait reçue le Président de la part de son épouse. 😶🌫️
🖋️ Les révélations de Florian Tardif… pic.twitter.com/dJtUoc4zk3
لحظة مزاح وتخفيف توتر
وعند انتشار الفيديو لأول مرة، نفى محيط الرئاسة الفرنسية وجود أي خلاف. وقال أحد المقربين من الرئيس إن ما حدث كان"لحظة مزاح وتخفيف توتر قبل بداية زيارة رسمية".
وأضاف: "الرئيس يحب المزاح مع زوجته قبل مثل هذه اللحظات، وهي ترد دائمًا بالطريقة نفسها، فهما معتادان على هذه الأجواء المرحة".
كما صرّح ماكرون لاحقًا: "كنا نمزح مع زوجتي كما نفعل عادة. لم تكن هناك أي مشاجرة… يجب على الجميع أن يهدأ". وأكد الرئيس الفرنسي عدم وجود أي "خلاف زوجي".