بينهم 4 أطفال.. استشهاد 22 شخصًا في موجة غارات إسرائيلية دامية على لبنان
كتب : مصطفى الشاعر
قصف إسرائيلي على لبنان
شهدت الأراضي اللبنانية، موجة من الهجمات الإسرائيلية "الدامية"، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 22 شخصا بينهم 4 أطفال في حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية، وسط تصاعد التوترات بين تل أبيب وحزب الله.
سقوط عشرات الضحايا في غارات إسرائيلية مكثفة على لبنان
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية نقلا عن بيانات الوزارة، اليوم الأحد، أن الغارات استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، أمس السبت، مخلفة دمارا كبيرا في الأرواح والممتلكات وسط استمرار التصعيد العسكري الذي يضرب البلدات الحدودية والعمق اللبناني على حد سواء.
استهداف الأطفال وتفاصيل مأساوية لضحايا محافظة النبطية
وثّقت التقارير الطبية اللبنانية، استشهاد 4 أطفال ضمن ضحايا الهجمات الأخيرة، حيث برزت مأساة طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها لقيت مصرعها رفقة والدها في محافظة النبطية جنوبي البلاد.
وأوضحت وزارة الصحة، أن الضربة استهدفت دراجة نارية كانا يستقلانها، مما أدى إلى وفاتهما على الفور في واقعة أثارت موجة من الاستنكار المحلي حيال استهداف المدنيين والتحركات الفردية في المناطق الساخنة.
الرواية العسكرية الإسرائيلية وعمليات حزب الله الميدانية
من جانبه، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيانا اليوم الأحد، أعلن فيه تصفية 10 عناصر من "حزب الله" وتدمير 40 موقعا تابعا للبنية التحتية للحزب خلال العمليات التي نفذت في عطلة نهاية الأسبوع بجنوب لبنان.
وفي المقابل، أعلن حزب الله مسؤوليته عن تنفيذ 22 هجوما استهدف بها القوات الإسرائيلية المتواجدة في الجنوب، مؤكدا استمرار عملياته الدفاعية والميدانية ردا على الاختراقات العسكرية المستمرة.
تعثر اتفاق الهدنة وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار
تأتي هذه المواجهات العنيفة رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق هدنة في 16 أبريل الماضي بهدف إنهاء الصراع الدائر.
وتبادل الطرفان الإسرائيلي واللبناني الاتهامات بخرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموسع، حيث يرى كل طرف أن التحركات الميدانية للآخر تُمثّل انتهاكا صارخا للتفاهمات الدولية، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة ويهدد بانهيار كامل للمساعي الدبلوماسية.