"زمام المبادرة بأيدينا".. الحرس الثوري الإيراني يوجّه تحذيرات قوية لدول المنطقة
كتب : مصطفى الشاعر
الحرس الثوري الإيراني
وجّه الحرس الثوري والقوات الجوفضائية الإيرانية، رسائل تحذيرية "شديدة اللهجة" إلى دول المنطقة والقوات الأجنبية المتواجدة فيها، مؤكدين أن أي خطأ في الحسابات سيقابل برد حاسم وفوري، وأن زمام المبادرة الميدانية لا يزال بيد طهران.
تحذيرات عسكرية إيرانية من عاقبة ارتكاب أي أخطاء ميدانية
أوضحت القوات المسلحة الإيرانية، في بيان، أن أي تحرك عسكري يستهدف أراضيها أو مصالحها سيواجه بقوة رادعة، مشيرة إلى أن طهران تمتلك القدرة الكاملة على حماية سيادتها وفرض واقع ميداني جديد في حال تعرّضها لأي تهديد مباشر.
زمام المبادرة بيد القوات المسلحة والقدرات الدفاعية في أوج جاهزيتها
صرح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية اللواء أبو الفضل شكارتشي، بأن زمام المبادرة الميدانية لا يزال بيد الجمهورية الإسلامية رغم ما وصفه بـ"المكائد الأمريكية المستمرة في المنطقة".
وأكد شكارتشي، أن القدرات الدفاعية لبلاده وصلت إلى مستويات "متقدمة جدا" تسمح لها بمواجهة كافة الأعمال العدائية، مشددا على أن طهران ترصد كافة التحركات عن كثب وتتمتع بجاهزية عالية للتعامل مع أي سيناريوهات تصعيدية محتملة، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الأحد.
تداعيات التضامن مع الجيش الأمريكي وتهديدات بضرب الأهداف المُعادية
حذّر اللواء شكارتشي، بعض دول المنطقة من تبعات التضامن مع الجيش الأمريكي في تحركاته ضد إيران، مؤكدا أن أي دولة توفر الدعم أو تتحرك ضد طهران ستضع نفسها في مواجهة رد حازم من القوات المسلحة الإيرانية.
وتزامن هذا التحذير مع تهديد صريح من قيادة القوات البحرية في الحرس الثوري بالهجوم على مراكز أمريكية وسفن مُعادية، في حال تعرّض ناقلات النفط أو السفن التجارية الإيرانية لأي اعتداء في الممرات المائية الدولية.
صواريخ القوات الجوفضائية بانتظار أوامر الإطلاق نحو الأهداف
في غضون ذلك، كشف قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري اللواء سيد مجيد موسوي، عن وضع الصواريخ والطائرات بدون طيار في حالة استنفار قصوى، مؤكدا أنها "مقفلة تماما" على الأهداف الأمريكية والسفن التابعة لمن وصفهم بالأعداء المعتدين في المنطقة.
وأوضح موسوي، أن القوات الفنية والقتالية بانتظار الأوامر العليا لبدء عمليات الإطلاق، مما يعكس وصول التوترات العسكرية إلى مستويات غير مسبوقة تضع المنطقة بأكملها على حافة مواجهة شاملة.
يأتي هذا التحذير الإيراني الشديد في ظل تصاعد كبير للتوتر بين طهران وواشنطن، حيث تشهد المنطقة حالة من الاستقطاب الحاد منذ الأسابيع الماضية، عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة والاتهامات المتبادلة حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، ووسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.