جيه دي فانس
كشف جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عن الدوافع وراء توقف الحوار الدبلوماسي مع طهران.
كواليس تعثر مفاوضات إنهاء حرب إيران وأمريكا
وأوضح فانس في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن الوفد الأمريكي قرر مغادرة العاصمة الباكستانية بعدما تبين أن الفريق التفاوضي الإيراني لا يملك الصلاحيات الكافية لإبرام اتفاق نهائي.
وأشار نائب الرئيس، إلى أن المفاوضين الإيرانيين كانوا بحاجة للرجوع إلى طهران للحصول على موافقة المرشد الأعلى أو جهات قيادية أخرى بشأن الشروط التي وضعتها واشنطن، متهما الجانب الإيراني بمحاولة التلاعب بمسار التفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز خلال حرب إيران.
ورغم انتهاء الجولة دون اتفاق، وصف فانس الاجتماعات بأنها "إيجابية" وشهدت "تقدما كبيرا"، معتبرا إياها المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤولون من البلدين بهذا المستوى الرفيع في تاريخ القيادة الحالية.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب اغتيال المرشد السابق علي خامنئي في فبراير الماضي، ومقتل قيادات عسكرية بارزة مثل قائد الحرس الثوري وعزيز ناصر زاده وزير الدفاع في غارات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات الأمريكية في بداية حرب إيران.
الخطوط الحمراء في أزمة إيران وأمريكا
شدد فانس على أن كافة الشروط الأمريكية تنطلق من فرضية أساسية تمنع امتلاك طهران لأي سلاح نووي، موضحا أن مجرد الوعود الإيرانية لا تكفي دون آليات للتحقق.
وتطالب واشنطن بوضع مخزون اليورانيوم المخصب المتواجد حاليا في الأراضي الإيرانية تحت سيطرة الولايات المتحدة، مع ضمان تجريد طهران من أي قدرة مستقبلية على التخصيب، خاصة في ظل تقارير تشير لامتلاكها 440 كيلوجراما من اليورانيوم بنسبة نقاء 60%، وهو ما يقربها من المستوى العسكري في سياق صراع إيران وأمريكا.