اليونيفيل: جيش الاحتلال الإسرائيلي صدم آلياتنا بدبابة في جنوب لبنان
كتب : محمود الطوخي
قوات اليونيفيل
أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، الأحد، بتعرض آلياتها لسلسلة من الاستهدافات المباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن دبابة تابعة لجيش الاحتلال صدمت مركبات البعثة مرتين متتاليتين.
تفاصيل صدم مركبات البعثة الدولية في جنوب لبنان
أوضحت "اليونيفيل" في بيان، أن جنودا إسرائيليين قاموا بصدم آليات مدرعة تابعة للأمم المتحدة أثناء قيامها بدورية روتينية على طريق قرية طير دبا الجنوبية.
وأشار البيان، إلى أن أحد هذين الاصطدامين أسفر عن وقوع "أضرار جسيمة" في الهيكل المادي للمركبات، في حين نقلت وسائل إعلام دولية عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه باشر إجراء تحقيق في هذه الادعاءات للوقوف على ملابسات الحادث.
ولم تقتصر المضايقات الميدانية على حوادث الاصطدام؛ إذ أفادت البعثة الأممية بتصاعد وتيرة التهديدات خلال الأسبوع الماضي، حيث أطلق جنود إسرائيليون طلقات تحذيرية طالت مركبات البعثة التي تحمل علامات وشارات واضحة تسهل تمييزها.
ووثقت القوة الأممية واقعة بالغة الخطورة سقطت فيها طلقة تحذيرية على بُعد متر واحد فقط من أحد جنودها كان قد ترجل من آليته، مما هدد حياته بشكل مباشر.
انتهاكات ممنهجة ضد المقر الرئيسي وكاميرات المراقبة
اتهمت البعثة الأممية في تقريرها الميداني جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتعمد في عرقلة مسارات حركة قوات حفظ السلام وتقييد حريتها في التنقل بعدة مناطق حدودية.
وشملت الانتهاكات المسجلة تخريب كاميرات المراقبة التابعة للمراكز الأممية، بالإضافة إلى قيام الجنود بـ"رش نوافذ" المقر الرئيسي للبعثة في بلدة الناقورة بالطلاء، وهي أفعال صرح جيش الاحتلال لشبكة "سي إن إن" بأنه يتابع التحقق من صحتها.
وتعمل بعثة الأمم المتحدة في الجنوب اللبناني منذ ما يزيد عن 45 عاما، وتضم في صفوفها كوادر من 50 دولة، إلا أنها شهدت مؤخرا تزايدا في وتيرة الاحتكاكات مع جنود الاحتلال.
وتستعيد هذه الوقائع الذاكرة الميدانية لعام 2024، حينما تكررت حوادث إطلاق النار على أفراد المنظمة الدولية تحت ذرائع عسكرية مختلفة.