إعلان

تل أبيب تُرجح انهيار المفاوضات.. إسرائيل وأمريكا تنقلان أسلحة لضرب إيران

كتب : مصراوي

02:17 ص 12/04/2026

إسرائيل وإيران

تابعنا على


وكالات

كشفت مصادر إسرائيلية، أن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان لاحتمال انهيار المفاوضات مع إيران، مع تقديرات متزايدة بأن وقف النار لن يصمد، ما يفتح الباب أمام عودة التصعيد العسكري.

بحسب تقرير موسع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصادر، تستعد إسرائيل لسيناريو استئناف القتال من خلال إعداد خطط لشن هجوم واسع النطاق يستهدف البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة داخل إيران، في حال فشل المسار التفاوضي.

أشار التقرير، إلى استمرار عمليات نقل الأسلحة والطائرات من الولايات المتحدة إلى إسرائيل جوا، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية لأي تطور مفاجئ.

أوضح مسؤولون إسرائيليون، أن التفاهمات بين واشنطن وتل أبيب تبدو متماسكة حاليا، خاصة فيما يتعلق بالمطالب الأساسية الموجهة إلى إيران، وعلى رأسها تفكيك برنامجها النووي وإزالة اليورانيوم المخصب، وهو ما تعتبره إسرائيل شرطا جوهريا لأي اتفاق محتمل.

نقلت "يديعوت أحرنوت"، عن مصدر مطلع قوله: "إن التقييم السائد يشير إلى أن فرص نجاح المفاوضات "منخفضة"، مرجحا انهيارها بسبب الفجوات الكبيرة بين الطرفين.
أضاف المصدر، أن إيران ستجد صعوبة كبيرة في إظهار المرونة، ما يعزز الاعتقاد بأن المحادثات قد تنفجر في نهاية المطاف، رغم الجدية التي يبديها الوسطاء.

بحسب المصدر ذاته، فإن الوفد الأمريكي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، إلى جانب المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يسعى لتحقيق اختراق فعلي، إلا أن "اتساع الفجوات" بين الأطراف يجعل النجاح غير مضمون، رغم التأكيد على أن المفاوضات تجرى بجدية كاملة وليست مجرد استعراض سياسي.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة "فارس" للأنباء، عن مصادر مقربة من فريق التفاوض، أن الولايات المتحدة تطرح مطالب مفرطة تتعلق بمضيق هرمز، تشمل فتحه أمام الملاحة الدولية دون قيود أو رسوم، وهو ما تعتبره طهران مساسا بسيادتها.

أضافت المصادر الإيرانية، أن واشنطن، وفق تعبيرها، تحاول عبر المفاوضات تحقيق ما لم تتمكن من فرضه خلال الحرب، في حين تؤكد طهران تمسكها بما وصفته بـ"الإنجازات الميدانية"، بما في ذلك موقعها في المضيق والملفات الاستراتيجية الأخرى.

تشير هذه التطورات، بحسب التقديرات الإسرائيلية، إلى أن مسار المفاوضات يدخل مرحلة حساسة، وسط تزايد الاستعدادات العسكرية لاحتمال فشلها وعودة التصعيد العسكري إلى الواجهة في المنطقة، بحسب روسيا اليوم.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان