إعلان

الصين تنفي تزويد طهران بالسلاح خلال حرب إيران وأمريكا

كتب : محمود الطوخي

11:47 ص 11/04/2026

اطلاق صاروخ

تابعنا على

عبرت السفارة الصينية في واشنطن، عن رفضها القاطع للتقارير التي تتحدث عن تدخل بكين العسكري المباشر في الحرب بين إيران وأمريكا.

ونفت سفارة بكين، صحة الأنباء المتداولة حول قيام الصين بإمداد أي من أطراف النزاع بالعتاد الحربي، واصفة تلك المعلومات بأنها غير دقيقة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم السفارة الصينية، أن الصين تلتزم بمسؤولياتها الدولية كقوة كبرى وتفي بكافة تعهداتها، مطالبا الجانب الأمريكي بالتوقف عن إطلاق اتهامات مرسلة والربط المغرض بين القضايا، معربا عن أمله في أن تساهم الأطراف المعنية في تهدئة الأجواء المشحونة نتيجة تداعيات حرب إيران.

موقف الصين من تطورات حرب إيران

وتأتي هذه الردود الدبلوماسية في أعقاب كشف تقييمات استخباراتية في واشنطن عن نوايا صينية لتسليم منظومات دفاع جوي متطورة إلى طهران خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية نقلا عن 3 مصادر مطلعة، أن هذه الخطوة قد تمثل نقطة تحول استفزازية، خاصة وأن بكين شاركت في وقت سابق كوسيط للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أوقف القتال مؤقتا في إطار حرب إيران خلال الأسبوع الماضي.

وأشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أن طهران قد تسعى لاستغلال فترة الهدوء العسكري لإعادة بناء ترسانتها من الأسلحة بالتعاون مع شركاء دوليين.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصدرين قولهما إن بكين قد تلجأ لتمرير تلك الشحنات العسكرية عبر دول ثالثة لإخفاء هويتها، في ظل الرقابة اللصيقة التي يفرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوى الإقليمية على مسارات الإمداد خلال النزاع بين إيران وأمريكا.

مستقبل العلاقات بين إيران وأمريكا في ظل التقارير الاستخباراتية

تتمثل الأسلحة التي يدور حولها الجدل في منظومات صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف، وهي الأنظمة التي مثلت تهديدا للطائرات العسكرية الأمريكية التي تنفذ مهاما على ارتفاعات منخفضة طوال الأسابيع الخمسة الماضية من عمر حرب إيران.

ويرى مراقبون أن عودة ظهور هذه الأسلحة قد يهدد بانهيار كامل لاتفاق التهدئة القائم بين إيران وأمريكا.

وتشير التقارير إلى أن الشركات الصينية لم تتوقف عن تزويد الجانب الإيراني بتقنيات مزدوجة الاستخدام خاضعة للعقوبات، والتي تساهم في تطوير أنظمة الملاحة وصناعة الأسلحة المحلية.

ومع ذلك، فإن النقل المباشر للمنظومات الدفاعية من الحكومة الصينية سيعني مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يستعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجراء زيارة رسمية إلى الصين مطلع الشهر المقبل، لعقد مباحثات مع نظيره شي جين بينغ لبحث مستقبل الاستقرار وتجنب تجدد المواجهات في حرب إيران.

هذا المحتوى من

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان