إعلان

"ليو ضد ترامب".. بابا الفاتيكان ينتقد سياسات أمريكا ويطالب بوقف الحرب

كتب : وكالات

04:38 م 31/03/2026

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر

تابعنا على

يبرز بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، كصوت حذر للمعارضة الأخلاقية لسياسات الرئيس ترامب، منتقدًا نهجه في الشؤون العالمية دون ذكر اسمه صراحة، ويُعد البابا، أول بابا مولود في الولايات المتحدة، في "موقع فريد" كشخصية دولية بسبب طبيعة منصبه، وفقًا لخبراء البابوية.

وأصبح بابا الفاتيكان، صريحًا بشأن الهجرة والنزاعات، وبدأ يظهر بشكل متزايد معارضته للحرب في إيران. لذا وخلال عظته يوم أحد الشعانين، أشار إلى أن المسيح يرفض "من يشنون الحروب"، وهو ما جاء في تناقض صارخ مع تصريحات وزير الدفاع بيت هيجستيث في خدمة صلاة بالبنتاجون الأسبوع الماضي، حيث صلى من أجل "عنف هائل ضد من لا يستحقون الرحمة".

أبرز الانتقادات التي أطلقها بابا الفاتيكان ضد ترامب

حرب إيران

تحدث البابا مرارًا ضد الحرب في إيران منذ أول ضربة أمريكية وإسرائيلية على البلاد في 28 فبراير، دون ذكر أي قائد عالمي بالاسم. وفي أول خطاب أحد له منذ تلك الضربات، حذر البابا من أن "دوامة العنف" قد تتحول إلى "هوة لا يمكن تجاوزها".

وأشار في خطاب 15 مارس إلى أن "آلاف الأبرياء قتلوا ولا حصر لمن اضطروا لمغادرة منازلهم"، مضيفًا: "إلى المسؤولين عن هذا النزاع: أوقفوا إطلاق النار!"

العملية العسكرية في فنزويلا

وقبل نزاع إيران، قال البابا في 9 يناير: "الحرب عادت إلى الرواج، وحمى الحرب تنتشر".

وأشار إلى الهجمات العسكرية الأمريكية في الكاريبي وعملية إدارة ترامب للقبض على الزعيم الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو، واصفًا "تصاعد التوترات" في المنطقة بـ"سبب للقلق الجدي"، داعيًا إلى "حلول سياسية سلمية" واحترام إرادة الشعب الفنزويلي وحماية حقوق الإنسان.

تحالف الولايات المتحدة وأوروبا

سئل البابا في ديسمبر عن خطة الولايات المتحدة لفض النزاع الروسي الأوكراني، فقال إنه لاحظ "تغيرًا كبيرًا" في ما كان لسنوات تحالفًا حقيقيًا بين أوروبا والولايات المتحدة.

سياسات الهجرة الأمريكية

في نوفمبر، دعم البابا بيان أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة الذي انتقد سياسات إدارة ترامب بشأن الهجرة والترحيل الجماعي، مؤكدًا ضرورة معاملة الناس بإنسانية وكرامة.

وقال: "إذا كان الناس في الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية، هناك طرق للتعامل مع ذلك. هناك محاكم، وهناك نظام عدالة".

وطلب البابا من الأساقفة والمؤتمرات الكنسية "تحمل المزيد من المسؤولية عن القضايا المحلية"، وكان داعمًا جدًا لانتقاد أساقفة الولايات المتحدة لسياسات الترحيل الجماعي الحالية.

الزيارة المرتقبة

أكد الفاتيكان في فبراير أن البابا لن يزور الولايات المتحدة هذا العام، بعد دعوة من ترامب عبر نائب الرئيس جيه. دي. فانس.

بدلاً من ذلك، سيحتفل بابا الفاتيكان بالذكرى الـ250 للولايات المتحدة في 4 يوليو على جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الجنوبية، قرب تونس، والتي أصبحت نقطة عبور لآلاف المهاجرين واللاجئين القادمين من أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.

يشير خبراء إلى أن سنوات خدمة البابا في بيرو وخلفيته الدولية تمنحه "فهمًا لما يعنيه أن تكون مهاجرًا ومن عائلة مهاجرة"، مضيفين أن زيارته لجزيرة لامبيدوسا تذكر الجميع بمسؤوليتهم تجاه أولئك الذين يبحثون عن حياة آمنة لهم ولأسرهم.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان