زعيم المعارضة الإسرائيلية محذرًا: الجيش "على وشك الانهيار" ونواجه كارثة أمنية جديدة
كتب : مصطفى الشاعر
يائير لابيد
وجّه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، تحذيرا شديد اللهجة للمستوطنين، مؤكدا أن إسرائيل تواجه "كارثة أمنية جديدة" عشية "عيد الفصح"، في تصريحات نارية نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية.
تحذير غير مسبوق
أشار لابيد، إلى أنه طوال 13 عاما من عمله في مناصب سياسية وأمنية حساسة، لم يشهد تحذيرا بخطورة ما قاله رئيس الأركان إيال زمير أمام الكابينيت، واصفا تصريحاته بأنها "صرخة أخيرة" لا يمكن تجاهلها.
جيش على حافة الانهيار
نقل زعيم المعارضة عن رئيس الأركان قوله: "أرفع 10 أعلام حمراء.. الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار"، موضحا أن القوات المسلحة استُنزفت "إلى أقصى حد وما وراءه"، مؤكدا أن الحكومة تترك الجيش "جريحا في الميدان".
وسخر لابيد، من الأصوات التي تطالب بالصمت وقت الحرب، قائلا: "من يقول ذلك نسي درس 7 أكتوبر؛ دور المنظومة الأمنية هو التحذير قبل وقوع الكارثة لا بعدها".
أزمة الاحتياط والفرار من الخدمة
كشف لابيد، عن تفاصيل صادمة تضمنها تقرير رئيس الأركان، تُشير إلى أن الجيش "لم يعد قادرا على مواصلة تعبئة قوات الاحتياط" الذين وصل بعضهم للدورة السابعة من الخدمة وهم في حالة "إنهاك تام".
كما حذّر زعيم المعارضة الإسرائيلية من "انهيار كامل" للقوات النظامية ونقص حاد في عدد الجنود لتنفيذ المهام، منتقدا بشدة استمرار الحكومة في "تشجيع فرار اليهود المتدينين (الحريديم) من الخدمة"، معتبرا ذلك ضربة قاضية للجاهزية العسكرية.
الإرهاب اليهودي واستنزاف الضفة
وفي ختام تصريحاته، أشار يائير لابيد إلى أن رئيس الأركان أبلغ الكابينيت بضرورة نقل المزيد من القوات إلى الضفة الغربية لمواجهة ما وصفه بـ "الإرهاب اليهودي"، مما يزيد من تشتت مجهود الجيش واستنزاف قدراته المنهكة أصلا على جبهات أخرى.
تأتي هذه التصريحات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.