11 ألف جندي أمريكي هدفا لمعلومات الحرس الثوري.. وواشنطن تعرض 10 ملايين دولار للإبلاغ عن قياداته
كتب : محمود الطوخي
قادة الحرس الثوري الإيراني
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، عن مكافآت مالية ضخمة للوصول إلى قادة الحرس الثوري الإيراني، في حين ردت طهران بدعوة مواطني الدول العربية لرصد آلاف الجنود الأمريكيين.
مكافآت ملاحقة قادة الحرس الثوري الإيراني
وخصصت منظمة "مكافآت من أجل العدالة" التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات عن القادة الرئيسيين في الحرس الثوري الإيراني وفروعه.
ووفقا للبيان، يقود هؤلاء القادة الحرس الثوري ويوجهون مختلف عناصره، الذي يخطط وينظم وينفذ "عمليات إرهابية" في أنحاء العالم.
Got information on these Iranian terrorist leaders?
— Rewards for Justice (@RFJ_USA) March 13, 2026
Send us a tip. It could make you eligible for a reward and relocation. pic.twitter.com/y7avkqdGWw
وأضاف البيان: "يلعب الحرس الثوري الإيراني، بصفته جزءا من الجيش الإيراني الرسمي، دورا محوريا في استخدام طهران للإرهاب كأداة رئيسية في سياسة الدولة".
تاريخ عمليات الحرس الثوري الإيراني
وزعم البيان، أن الحرس الثوري الإيراني أنشأ جماعات إرهابية أخرى وقدم لها الدعم والتوجيه، مشددة على أنه يتحمل المسؤولية عن هجمات عديدة استهدفت أمريكيين ومنشآت أمريكية، بما في ذلك هجمات أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين.
وأكد البيان، أن الحرس الثوري منذ تأسيسه في عام 1979، اكتسب دورا محوريا في تنفيذ السياسة الخارجية، ويسيطر حاليا على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني، متمتعا بنفوذ كبير في السياسة الداخلية.
التصنيف الإرهابي ضد الحرس الثوري الإيراني
وفي 15 أبريل 2019، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك فيلق القدس التابع له، منظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية بصيغته المعدلة.

وقبل ذلك، صنّفت وزارة الخزانة الأمريكية الحرس الثوري كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفا خاصا بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة، نتيجة لأنشطته الداعمة لفيلق القدس.
عقوبات تمويل الحرس الثوري الإيراني
وأدت القرارات الأمريكية، إلى تجميد جميع ممتلكات الحرس الثوري ومصالحه الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية، كما حظرت على المواطنين الأمريكيين عموما إجراء أي معاملات معه، حيث يعد تقديم الدعم المادي أو الموارد، أو محاولة التقديم أو التآمر لتقديمه، جريمة يعاقب عليها القانون.
وأشارت مؤسسة "مكافآت من أجل العدالة"، إلى أنها تسعى بموجب هذا العرض للحصول على معلومات عن أفراد محددين.
الحرس الثوري الإيراني يدعو لرصد الجنود الأمريكيين
في المقابل، دعت استخبارات الحرس الثوري الإيراني المواطنين في دول عربية إلى تزويدها بمعلومات عن 11 ألف جندي أمريكي.
وأوضح البيان الذي نشرته وكالة "تسنيم"، أن هؤلاء الجنود ينتشرون في دول المنطقة ويقيمون حاليا في فنادق وأماكن خاصة متنوعة، مما يتطلب رصد تحركاتهم وجمع بيانات دقيقة حول تواجدهم خارج الثكنات العسكرية.
تحذيرات الحرس الثوري الإيراني للدول العربية
شدد البيان على أن تواجد هؤلاء الجنود الأمريكيين في أماكن غير رسمية يسهل عملية تتبعهم والحصول على معلومات عن مواقعهم في المنشآت المدنية والخاصة داخل عواصم ومدن عربية.
وحذر الحرس الثوري الإيراني، أصحاب المنشآت في الدول العربية من إيواء الجنود الأمريكيين في الفنادق، مطالبا بالابتعاد بشكل كامل عن كافة أماكن تواجدهم لضمان السلامة العامة وتجنب المخاطر المرتبطة بوجودهم.
عمليات الحرس الثوري الإيراني الميدانية
تأتي هذه التطورات بينما تدخل الحرب يومها الـ14، حيث يواصل الحرس الثوري الإيراني استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، إلى جانب توجيه ضربات نحو قلب مدينة تل أبيب والمدن الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.