فرنسا ولبنان يبحثان ضم مرفأي بيروت وطرابلس إلى ممرّ"آميك"
كتب : مصراوي
رئيس الوزراء المُكلّف نواف سلام
بيروت - (د ب أ)
بحث رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام مع المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي، جيرار ميستراليه، لمبادرة الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (آميك)،اليوم الأربعاء، الجدوى الاقتصادية لدمج مرفأي بيروت وطرابلس ضمن هذا الممرّ.
وأفاد بيان صادر عن رئاسة الوزراء اللبنانية أن الاجتماع بين سلام وميستراليه تناول"الجدوى الاقتصادية لدمج مرفأي بيروت وطرابلس ضمن هذا الممرّ، في ظلّ المرحلة الأولى التي يمرّ بها المشروع على مستوى التخطيط ودراسات الجدوى، والذي يهدف إلى ربط الهند بأوروبا عبر تكامل بحري وسككي يتيح تنويع مسارات التجارة وتجاوز نقاط الاختناق التقليدية".
وأكد سلام أنّ "التحوّلات المتسارعة في خريطة التجارة الإقليمية، إلى جانب تصاعد المنافسة من المرافئ المجاورة، تجعل من انخراط لبنان في الممرّات التجارية الإقليمية فرصة استراتيجية وضرورة ملحّة للنهوض الاقتصادي". كما “رحّب بالدعم والمواكبة التقنية التي تبديها الحكومة الفرنسية في هذا المجال".
وشدّد سلام على أنّ "هذا الملف يُعدّ من أولويات الحكومة"، مشيرًا إلى "إطلاق دراسة استراتيجية شاملة حول تكامل قطاعات النقل والطاقة والتجارة مع دول الجوار، بدعم من البنك الدولي". وقال "سيتولى مكتب رئيس مجلس الوزراء تنسيق هذه المبادرة متعددة القطاعات بالتعاون الوثيق مع الشركاء المانحين، وفي مقدّمهم الحكومة الفرنسية".
وكان الرئيس اللبناني العماد جوزف عون قد أبلغ المبعوث الفرنسي في وقت سابق اليوم استعداد لبنان للانخراط ضمن إطار المبادرة بما يخدم مصالحه الوطنية ويعزز موقعه الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط.
وشكر عون "الاهتمام الذي يؤكده دائماً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان والحرص الذي يبديه من أجل دعمه في المحافل الاقليمية والدولية لا سيما لجهة تعزيز اقتصاده وإبراز حضوره ودوره".
ومن جهته أطلع ميستراليه الرئيس اللبناني "على آخر التطورات المتعلقة بالمبادرة وأهمية انضمام لبنان إليها، وقدم عرضاً حول تطور مفهوم الممر وأهدافه في تعزيز الترابط التجاري والبنى التحتية والربط الطاقوي والرقمي بين الهند ودول المنطقة وأوروبا، إضافة الى التوجه الحالي نحو تنويع المسارات وتعزيز المرونة في ضوء المتغيرات الجيوسياسية".