ماذا حدث ليلًا في العاصمة الفنزويلية كاراكاس؟ (صور- فيديو)
كتب : مصراوي
ماذا حدث ليلًا في العاصمة الفنزويلية كاراكاس؟
أسماء البتاكوشي
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس سماع أصوات انفجارات متتالية، ترافقت مع تصاعد أعمدة من الدخان في عدد من أحياء المدينة. وعلى إثر ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي حالة الطوارئ على مستوى البلاد، واعتبر ما جرى هجمات تهدف – بحسب وصفه – إلى تمكين الولايات المتحدة من السيطرة على موارد فنزويلا النفطية والمعدنية.
وأفادت تقارير متزامنة بوقوع انفجارات في مواقع متعددة داخل العاصمة، من بينها منشآت ذات طابع عسكري.
Repudiamos con total contundencia el #bombardeo de EE.UU. contra #Venezuela. Es una brutal agresión imperial que viola su soberanía.
— Evo Morales Ayma (@evoespueblo) January 3, 2026
Toda nuestra solidaridad con el pueblo venezolano en resistencia.
¡Venezuela no está sola! pic.twitter.com/013f3A4tvz
وذكر شهود عيان أن مطار "لا كارلوتا" العسكري الواقع في وسط كاراكاس، إضافة إلى قاعدة "فورتي تيونا" العسكرية الرئيسية، تعرضا لتأثيرات مباشرة، فيما انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر انفجارات واضحة في الموقعين.وفي السياق ذاته، سجل انقطاع التيار الكهربائي في عدد من المناطق المحيطة بالعاصمة، إلى جانب ورود معلومات غير مؤكدة عن تحليق طائرات في أجواء المدينة.
BREAKING: Explosions are rocking Caracas, Venezuela while their citizens are sleeping, as it appears the so-called "Peace President" trump is starting a war without Congress' approval.
— BrooklynDad_Defiant!☮️ (@mmpadellan) January 3, 2026
Those Epstein files must be really, really bad.pic.twitter.com/B3qohuQx4Z
في المقابل، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أوامر بتنفيذ غارات على أهداف داخل فنزويلا، شملت منشآت عسكرية.
من جهتها، أصدرت الرئاسة الفنزويلية بيانًا رسميًا دانت فيه ما وصفته بـ"العدوان العسكري الخطير للغاية" الذي نفذته الحكومة الأمريكية الحالية ضد الأراضي الفنزويلية، مؤكدة رفضها وإدانتها لهذه العمليات أمام المجتمع الدولي.
Lo que se temía ya está sucediendo. Venezuela. pic.twitter.com/xVsruY2gkl
— Óscar Puente (@oscar_puente_) January 3, 2026
وأوضح البيان أن الضربات التي استهدفت كاراكاس ترمي إلى الاستحواذ على الموارد الاستراتيجية للبلاد، ولا سيما النفط والمعادن، إضافة إلى محاولة تقويض استقلال فنزويلا السياسي باستخدام القوة.كما أعلن أن الرئيس نيكولاس مادورو وقّع مرسومًا يقضي بإعلان حالة اضطراب خارجي في كامل التراب الوطني، وأمر بتفعيل جميع خطط الدفاع الوطني وفق ما تقتضيه الظروف والتوقيت المناسب.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس، بالتزامن مع استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد زوارق سريعة في منطقة البحر الكاريبي، تقول إنها تُستخدم في تهريب المخدرات.
وتؤكد الولايات المتحدة أن الرئيس نيكولاس مادورو وصل إلى السلطة عبر انتخابات غير شرعية، وتتهمه بالتورط شخصيًا في شبكات تهريب المخدرات عبر فنزويلا
Venezuela confirmó que EEUU bombardeó Caracas, tanto zonas residenciales civiles como bases militares y campos de petróleo, en una brutal agresión destinada a apoderarse de los recursos petroleros y minerales del país.
— Daniel Mayakovski (@DaniMayakovski) January 3, 2026
Venezuela jamás mató a ni un solo ciudadano estadounidense… pic.twitter.com/qqAuBQ7bsx
في المقابل، ترى الحكومة الفنزويلية أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة، بما فيها مصادرة ناقلات نفط خاضعة للعقوبات، تندرج ضمن مساعٍ تهدف إلى الضغط لإطاحة مادورو والسيطرة على احتياطيات البلاد النفطية.
وفي سياق متصل رفضت المعارضة الفنزويلية التعليق على الوضع في البلاد، إذ قالت في بيان مقتضب، الفنزويلية "في هذه اللحظة، لا يوجد بيان رسمي بشأن الأحداث التي تم الإبلاغ عنها في فنزويلا. وسيتم نشر أي معلومات مؤكدة في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية".
BREAKING: Footage shows several targets bombed including Generalissimo Francisco de Miranda Air Base, La Guaira Naval Base, Fort Tiuna, and potentially more targets including a refinery in Venezuela. pic.twitter.com/eZeM94ewxP
— William Branson Donahue (@realwilldonahue) January 3, 2026
كما أعلنت الحكومة الفنزويلية في بيان لها أن محاولة فرض حرب استعمارية لتدمير النظام الجمهوري وتغييره ستفشل كما فشلت سابقاتها، وقالت إنه تم نشر قوة شعبية عسكرية شرطية لضمان السيادة والسلام.
ودعت شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية والعالم إلى التعبئة والتضامن ضد العدوان الإمبريالي، مؤكدة التزامها الراسخ بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة ولا سيما احترام سيادة الدول.
وشدد البيان على أن محاولة فرض حرب استعمارية لتدمير النظام الجمهوري وتغييره ستفشل كما فشلت سابقاتها.