إعلان

إسرائيل تبحث "بنك أهداف" إيراني في واشنطن.. ومسؤول أمريكي: طهران غير مهتمة بشروطنا

كتب : محمود الطوخي

01:40 م 29/01/2026

إسرائيل وإيران وأمريكا

تابعنا على

قال موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين، الخميس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستضيف هذا الأسبوع اجتماعات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الدفاعيين والاستخباراتيين من إسرائيل والسعودية، في توقيت حرج يدرس فيه خيارات توجيه ضربات عسكرية لطهران.

وتأتي المشاورات، عقب أمر رئاسي أصدره ترامب بتعزيز الوجود العسكري في الخليج تحضيرا لعمل محتمل؛ ما وضع إسرائيل والسعودية ودولا أخرى في المنطقة في حالة "تأهب قصوى" منذ عدة أيام، انتظارا للضربة الأمريكية.

وأشارت المصادر، إلى أن الوفد الإسرائيلي وصل إلى واشنطن حاملا "بنك أهداف"، لتبادل معلومات استخباراتية حول مواقع محتملة داخل إيران.

وأكد مسؤولان أمريكيان، أن رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" شلومي بيندر، عقد اجتماعات مكثفة يومي الثلاثاء والأربعاء مع قيادات في البنتاجون، ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي أيه"، والبيت الأبيض.

وأفاد مصدر مطلع، بأن بيندر يتواجد في واشنطن لتزويد إدارة ترامب بمعلومات استخباراتية محددة كانت قد طلبتها بشأن إيران.

في المقابل، تسعى السعودية إلى إنقاذ الموقف عبر الحلول الدبلوماسية؛ لتجنب اندلاع حرب إقليمية، وفق ما ذكره الموقع الأمريكي.

ومن المقرر أن يعقد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اجتماعات تركز على الملف الإيراني في البنتاجون ووزارة الخارجية والبيت الأبيض، يومي الخميس والجمعة، تشمل لقاءات مع وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وفيما يتعلق بالدور السعودي، كشفت المصادر أن الرياض نشطت في الأيام الأخيرة بتمرير رسائل بين واشنطن وطهران لتهدئة الوضع، فيما أبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الثلاثاء الماضي، بأن المملكة "لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي في أي هجوم".

ورغم التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، بأن الضربات القادمة ستكون "أشد وطأة" من سابقاتها، يؤكد مسؤولو البيت الأبيض أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.

ويزعم مساعد الرئيس الأمريكي، أن الباب لا يزال مفتوحا لاستكشاف الخيارات الدبلوماسية، رغم اعتراف مسؤولين أمريكيين بغياب أي مفاوضات جادة حاليا، حيث لا تبدو طهران مهتمة باتفاق يخضع للشروط الأمريكية القصوى.

من جانبها، صعدت طهران من لهجتها، مهددة باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، إذ كتب علي شمخاني كبير مستشاري المرشد الأعلى، على منصة "إكس"، إن "الضربة المحدودة مجرد وهم. أي عمل عسكري أمريكي من أي مصدر وعلى أي مستوى سيُعتبر عملا حربيا، وسيكون الرد فوريا وشاملا وغير مسبوق، مستهدفا قلب تل أبيب وكل من يدعم المعتدي".

على المستوى العسكري، أكد مسؤولون أمريكيون أن الحشد في الخليج سيكتمل خلال الأيام المقبلة، مع وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن".

وكان ترامب صرح لـ"أكسيوس" الاثنين بأن الأسطول الذي حشده قبالة إيران "أكبر من الذي أُرسل لفنزويلا".

وأوضح مسؤول أمريكي الموقف الراهن بقوله: "التوجيه الحالي هو الاستعداد، ولكن يبدو أن الرئيس سيتخذ قرارا آخر بشأن إيران في الأيام المقبلة".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان