مقتل جندي وإصابة آخر في هجوم للقاعدة بجنوب اليمن
كتب : مصراوي
تنظيم القاعدة
صنعاء- ( د ب أ)
لقي جندي يمني حتفه، وأصيب آخر، اليوم السبت، في هجوم جديد لتنظيم القاعدة استهدف دراجة نارية للقوات الجنوبية الحكومية في محافظة أبين جنوب البلاد .
ونقل موقع "يافع نت" اليمني عن مصدر محلي قوله إن دراجة نارية تابعة للقوات الجنوبية الحكومية تعرضت لكمين نفذه عناصر تنظيم القاعدة في بلدة امبقيرة، بمديرية مودية، شرقي المحافظة المطلة على بحر العرب.
أفادت مصادر محلية بأن اللواءين الثالث والثاني دعم وإسناد في القوات الحكومية الجنوبية تصديا لهجوم شنه تنظيم القاعدة في بلدة "الخطمة" بمديرية مودية.
ويأتي ذلك فيما يستعد الشارع الجنوبي اليوم للخروج في مظاهرات دعا إليها الجناح الموالي لعيدروس الزبيدي في المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، في مدينتي عدن والمكلا، في أول تحرك يهدف إلى التمرد على قرار حل المجلس الذي أعلنته قيادات رفيعة قبل ساعات.
وكانت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي والقيادة التنفيذية العليا أعلنت أمس حل المجلس وجميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه، رداً على تداعيات الأحداث في حضرموت والمهرة.
وأتهم مسؤلون في جناح الزبيدي السعودية باحتجاز وفد تابع للانتقالي وإجباره على إصدار بيان حل المجلس، حيث قال أنور التميمي المتحدث باسم المجلس الانتقالي من عدن إن القرارات المتعلقة بالمجلس لا يمكن اتخاذها إلا من قبل المجلس بكامل هيئاته وبرئاسة الرئيس.
وأكد هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي، عبر حسابه بمنصة إكس، أن الوفد "أُجبر مُكرهاً في مسرحية هزلية باعثة للاشمئزاز على إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي".
وكان وفد جنوبي من حوالي 60 شخصا وصل إلى العاصمة السعودية بدعوة للتفاوض، إلا أن أعضاء في المجلس الانتقالي يقولون إنه لايزال يتعذر التواصل مع أعضاء الوفد منذ وصولهم إلى مطار الرياض مع ترجيح سحب الهواتف ووسائل الاتصال ونقل الوفد إلى موقع غير معلن.
وتشهد محافظتا عدن والضالع توتراً أمنياً، عقب إعلان رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من عضويته في المجلس، "لارتكابه الخيانة العظمى، وإحالته للنائب العام".
وشنت الطائرات السعودية غارات مكثفة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت خدمية في محافظات جنوبية، بالتوازي مع تصاعد التوتر السياسي بين الرياض والمجلس الانتقالي.
وتقول صحيفة "4 مايو" اليمنية إن الجنوبيين يرفضون أي ترتيبات تلتف على حقهم في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم كاملة السيادة ، مشيرة إلى أنه مع الغموض الذي يكتنف ملابسات إصدار بيان حل المجلس الانتقالي ، تبدو الأزمة السياسية في جنوب اليمن مقبلة على مرحلة أكثر تعقيدًا،وسط تساؤلات متزايدة حول مآلات المشهد وإمكانية فرض ترتيبات جديدة على الأرض.