• موقع إسرائيلي يكشف تفاصيل هجوم لبنان: محاولة فاشلة لاغتيال قاسم سليماني

    03:47 م الإثنين 26 أغسطس 2019
    موقع إسرائيلي يكشف تفاصيل هجوم لبنان: محاولة فاشلة لاغتيال قاسم سليماني

    أضرار مادية للمركز الإعلامي لحزب الله

    كتبت- رنا أسامة:

    كشف موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي تفاصيل جديدة عن الهجوم الإسرائيلي فوق مبنى المركز الإعلامي التابع لحزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت، وقال الموقع إن الهجوم كان محاولة لاغتيال أحد كبار ضباط الاتصال في الحزب، وقائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، لكنها باءت بالفشل.

    وذكر ديبكا، في تقريره المنشور الاثنين، أن محاولة الاغتيال الفاشلة في بيروت تطابقت إلى حدٍ كبير، مع الغارات الجوية خارج العاصمة السورية دمشق، والتي استبقت "هجومًا إيرانيًا وشيكًا" على شمال تل أبيب كان يُخطط له فيلق القدس الإيراني وميليشيات شيعية، حسبما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه مواقع للإيرانيين وحزب الله، في المنطقة الواقعة بين مطار دمشق الدولي والسيدة زينب في جنوب شرق دمشق، مساء السبت. وأسفرت الغارات عن وقوع ما لا يقل عن 3 قتلى؛ اثنين من حزب الله وثالث إيراني، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وبحسب مصادر ديبكا الاستخباراتية والعسكرية، فإن الهجوم بطائرة مُسيّرة انتحارية على هدف في بيروت، يُمثّل أول محاولة اغتيال تنفذها إسرائيل جوًا عبر شارع رئيسي في العاصمة اللبنانية. ووصفها سليماني لاحقًا بأنها "عملية مجنونة".

    وبيّنت المصادر أن إحدى الطائرتين المُسيّرتين كانت في مهمة استطلاعية لتتبع تحركات ضابط بارز في حزب الله -لم تكشفه- في شارع معوض بالضاحية الجنوبية الشيعية لبيروت، حيث تصطف المتاجر الفاخرة التي تجذب السياح.

    وعلى الجانب الآخر من هذا الشارع، تتمركز "مآوي سرية" يستخدمها أبرز الشخصيات الإرهابية في الشرق الأوسط المرتبطة بإيران، عندما يقضون وقتًا في العاصمة اللبنانية، بما في ذلك قادة الحوثيين اليمنيين وقادة حماس والجهاد الإسلامي وضابط حزب الله المُستهدف. وتحرص هذه الشخصيات على البقاء بعيدًا عن الأنظار خلال الفترة التي تتواجد بها في بيروت.

    وأشار الموقع إلى أن إحدى الطائرتين الإسرائيليتين المُسيّرتين أُرسِلت، مساء السبت، لتحديد مكان تواجد ضابط حزب الله المُستهدف لتصفيته في مخبئه السري.

    وأفاد ديبكا بأن تصفية هذا العنصر الذي يُمثّل حلقة مهمة في السلسلة التي تربط بين إيران ووكيلها البارز، حزب الله، في مخبئه السري، كان من شأنه أن يقود إلى منزل سليماني ونصر الله.

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن الطائرة المُسيّرة المُفخّخة لم تكن تستهدف المركز الإعلامي التابع لحزب الله، بحسب التقارير المتداولة، بل سيارة كانت تقف خارج مبنى المركز المجاور. ولم يكن ضابط حزب الله المُستهدف قد استقل السيارة حينما قصفتها طائرة مُسيّرة مُفخّخة كانت مُبرمجة لاغتياله.

    وإذا كانت محاولة الاغتيال قد كُلّلت بالنجاح، يعتقد "ديبكا" أن شارع معوّض رُبما كان سيتحوّل إلى نقطة انطلاق لهجوم حربي جديد ضد إيران ووكلائها قبل أن تدخل خططها العدوانية ضد إسرائيل حيّز التنفيذ.

    وتوعّد الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، بالرد على الهجوم الإسرائيلي على لبنان "مهما كلف الثمن". ووصف الاعتداء، في كلمة مُتلفزة مساء أمس الأحد، بأنه "أول عمل عدواني منذ انتهاء حرب يوليو 2006".

    إعلان

    إعلان

    إعلان