• النرويج: المحادثات بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا ​تستمر حتى انتهاء الأزمة

    02:32 ص الجمعة 12 يوليو 2019
     النرويج: المحادثات بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا ​تستمر حتى انتهاء الأزمة

    فنزويلا

    أوسلو - (د ب أ):

    أعلنت الحكومة النرويجية أمس الخميس أن الحكومة والمعارضة في فنزويلا ستواصلان المحادثات التي بدأت في أوسلو حتى انتهاء الأزمة.

    وقالت وزارة الخارجية في أوسلو إن المفاوضات ستستمر بشكل فعال من أجل التوصل إلى حل متفق عليه في إطار الدستور، مضيفة أنه من المتوقع أن يجري الطرفان مشاورات من أجل المضي قدما في المفاوضات.

    وقال ستالين جونزاليس ، ممثل المعارضة: "يحتاج الفنزويليون إلى إجابات ونتائج. وسيقوم وفدنا بإجراء مشاورات من أجل المضي قدمًا ووضع حد لمعاناة الفنزويليين".

    وكانت أحدث جولات المحادثات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة لحل أزمة القيادة القائمة في البلاد قد انتهت في باربادوس دون الإعلان عن اتفاق.

    وأعلن وزير الإعلام خورخي رودريجيز في وقت متأخر ليلة الأربعاء أن "الحوار من أجل السلام" قد انتهى. ووصفه بأنه "تبادل ناجح للآراء بتشجيع من حكومة النرويج" لكنه لم يعلق على إمكانية التوصل إلى اتفاق.

    وأفادت صحيفة "إل ناسيونال" الخميس أن هناك شائعات بأن المعارضة الفنزويلية تسعى لإجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال محادثات باربادوس.

    ولكن ديوسدادو كابيلو رئيس الجمعية التأسيسية المؤيدة للحكومة رفض إمكانية إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

    ونقلت الصحيفة عن كابيلو قوله في وقت متأخر من ليلة الأربعاء إنه "لا توجد انتخابات رئاسية، والرئيس الوحيد هو نيكولاس مادورو الذي فاز في 20 مايو 2018".

    وفاز مادورو، الذي تسبب في أزمة اقتصادية هائلة، بفترة ولاية ثانية في انتخابات مثيرة للجدل أجريت العام الماضي. وأعلن زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا في يناير الماضي، وفاز بدعم عشرات الدول لحملته من أجل الإطاحة بمادورو.

    كان ممثلو الحكومة والمعارضة قد عقدوا جولة واحدة من المحادثات في أوسلو في مايو الماضي. وفي ذلك الوقت، أبدت المعارضة القليل من الاهتمام بالتفاوض مع الحكومة، مؤكدة أن الحل الوحيد هو استقالة مادورو وإجراء انتخابات جديدة.

    ولم يقل رودريجيز ما إذا ما كانت ستستمر المباحثات في باربادوس أو موعد استئنافها.

    وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات اقتصادية يوم الخميس على جهاز الاستخبارات العسكرية في الجيش الفنزويلي عقب وفاة أحد ضباط البحرية المعارضين لحكم الرئيس نيكولاس مادورو داخل الحبس الاحتياطي.

    وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين: "القبض على القبطان رافائيل أكوستا ووفاته المأساوية كان لهما دوافع سياسية، وغير مبررين، وغير مقبولين".

    وقال منوشين: "نريد إنهاء التعامل غير الإنساني للمعارضين السياسيين والمدنيين والعسكريين الأبرياء في فنزويلا".

    ووفقا لمعلومات وردت عما يسمى "مجموعة ليما" التي تضم العديد من دول أمريكا اللاتينية، إضافة إلى كندا، والمعارضة الفنزويلية، إن مجموعة مسلحة ألقت القبض على القبطان أكوستا وهو قائد سفينة حربية قديمة.

    وتضيف هذه المعلومات أنه ظهر بعد أسبوع أمام أحد القضاة وآثار التعذيب واضحة على جسمه، ثم توفي بعد فترة قصيرة بأحد المستشفيات.

    وبناء على العقوبات الجديدة، سيتم تجميد جميع ممتلكات الاستخبارات العسكرية الفنزويلية داخل الولايات المتحدة.

    وتقضي العقوبات أيضا بألا يعقد المواطنون الأمريكيون أي صفقات مع جهاز الاستخبارات العسكرية في فنزويلا.

    ومنذ بداية الصراع على السلطة المستمر منذ عدة أشهر بين مادورو وجوايدو، فرضت الولايات المتحدة سلسلة كبيرة من العقوبات بحق مادورو والمقربين منه بالإضافة إلى جهات حكومية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان