• بعد رفض خطة "ماي".. دبلوماسي مصري يحدد اتجاهين لإنهاء مأزق "بريكست"

    02:00 ص الأربعاء 16 يناير 2019
    بعد رفض خطة "ماي".. دبلوماسي مصري يحدد اتجاهين لإنهاء مأزق "بريكست"

    تيريزا ماي

    كتب – محمد عطايا:

    قال السفير رخا أحمد نائب وزير الخارجية السابق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إنه يوجد اتجاهان لحل أزمة بريطانيا الحالية، بعد رفض مجلس العموم مسودة "بريكست" المقترحة من الحكومة الحالية برئاسة تيريزا ماي.

    وصوت 432 نائبًا في مجلس العموم البريطاني، الثلاثاء، ضد اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيما صوت 202 لصالح خطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

    وأوضح في تصريحات لـ"مصراوي"، أن الاتجاه أو السيناريو الأول يتلخص في سحب الثقة من الحكومة الحالية، والآخر، إجراء استفتاء شعبي جديد.

    ولفت مساعد وزير الخارجية السابق، إلى أنه في حالة سحب الثقة من حكومة بريطانيا -لأنها فاشلة ولا بد أن تقال- ستشكل أخرى جديدة من المعارضة أو المحافظين أو الأحرار الديمقراطيين، موضحًا أن الحكومة الجديدة، ستجبر الاتحاد الأوروبي وفقًا للمادة خمسين بمد فترة التفاوض على الخروج.

    وأضاف، أن تشكيل الحكومة الجديدة يمكن أن تتألف من حزب المحافظين أو العمال، وأحزاب تأتلف معه، لتقديم مقترحات جديدة لم تعرضها تيريزا ماي من قبل.

    واستطرد السفير رخا احمد، ولكن حتى مع اختيار حكومة جديدة فلن تحصل على أكثر مما حصلت عليه تيريزا ماي، بسبب بسيط وهو أن الاتحاد الأوروبي لا يريد أن يجعل خروج أي دولة مسألة سهلة، ولكن معقدة، ولها ثمن غالي، حتى لا يتفكك الاتحاد، ومن هنا لا ينتظر أكثر مما قدمه من حيث المضمون وليس من حيث الصياغة.

    وأكد أن الاتحاد الأوروبي لن يقدم تنازلات، وينتظر الفرصة لممارسة مزيد من الضغوط على بريطانيا.

    وأوضح السفير رخا احمد، أن السيناريو الثاني، والحل الأمثل، هو اجراء استفتاء جديد، وبالتالي سيكون من البديهي تنفيذ النتجية.

    وكان التصويت بدأ مساء الثلاثاء، على تعديل لاتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع الاتحاد، بعدما تقدمت بمناشدة أخيرة للمشرعين الـ650 بمجلس العموم لتأييد الاتفاق.

    وكانت ماي قالت في كلمتها الأخيرة بعد مناقشات استمرت خمسة أيام: "أعتقد أن لدينا واجبا وهو تنفيذ القرار الديمقراطي للشعب البريطاني (في استفتاء الخروج عام 2016)".

    وأضافت "التصويت ضد هذا الاتفاق، هو تصويت لعدم اليقين والانقسام والخطر الحقيقي المتمثل في عدم التوصل إلى اتفاق أو عدم وجود بريكست على الإطلاق".

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان